استقالة مبعوث الأمم المتحدة إلى ليبيا قبل أسابيع من الانتخابات

يان كوبيش مبعوث الأمم المتحدة الخاص إلى ليبيا خلال مؤتمر صحفي - رويترز

قال متحدث باسم الأمم المتحدة يوم الثلاثاء إن مبعوث المنظمة الدولية الخاص إلى ليبيا، يان كوبيش، سوف يتنحى، بعد أقل من عام على توليه المنصب، وقبل شهر من الانتخابات المزمعة في البلاد.

وذكر دبلوماسيون بشرط عدم الكشف عن أسمائهم أن الأمم المتحدة تقترح بشكل غير رسمي تعيين الدبلوماسي البريطاني المخضرم نيكولاس كاي، خلفا له. ويتعين أن يوافق مجلس الأمن الدولي على تعيين مبعوث جديد.

وقال المتحدث ستيفان دوجاريك إن الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو جوتيريش قبل "آسفا" استقالة كوبيش. وردا على سؤال بشأن موعد مغادرته، قال دوجاريك "أوضح كوبيش أنه لن يغادر اليوم".

وأضاف "هو أكثر حرصا من أي شخص آخر على عدم اختلال المهمة بأي شكل أو بأي صورة من الصور".

وقال دوجاريك إن "الأمين العام يعمل لإيجاد البديل المناسب. نحن على دراية كاملة بمواعيد الانتخابات ونتحرك بأسرع ما يمكن لضمان استمرارية القيادة".

وكوبيش وزير خارجية سابق لسلوفاكيا، وعمل منسقا خاصا للأمم المتحدة للبنان ومبعوثا خاصا للمنظمة الدولية إلى أفغانستان والعراق.

كان مجلس الأمن قد وافق على تعيينه مبعوثا خاصا إلى ليبيا في يناير كانون الثاني، ليخلف غسان سلامة الذي استقال من المنصب في مارس آذار من العام الماضي بسبب الإجهاد.

ولم يتضح حتى الآن سبب تنحي كوبيش. وقال دوجاريك إن الاستقالة "لم تأت بصورة مفاجئة تماما"، لكنه لم يضف مزيدا من التفاصيل.

ودعا منتدى سياسي عقدته الأمم المتحدة في العام الماضي إلى إجراء انتخابات برلمانية ورئاسية في 24 ديسمبر كانون الأول، في إطار خارطة طريق لإنهاء الحرب الأهلية. غير أن خلافات حول الانتخابات المزمعة تهدد بإحباط عملية السلام التي تدعمها الأمم المتحدة.

ومن المقرر إجراء جولة أولى من الانتخابات الرئاسية في 24 ديسمبر كانون الأول، وأُرجئت الانتخابات البرلمانية إلى يناير كانون الثاني أو فبراير شباط. لكن لم يتم الاتفاق على قواعد الانتخابات حتى الآن.

رويترز

يقرأون الآن