دولي

تغريدة "لورين وولف" حول الرئيس جو بايدن سببت لها الطرد من عملها في صحيفة "نيورك تايمز"

طرد الصحفية الأمريكية "لورين وولف" من عملها في صحيفة "نيورك تايمز" آثار ضجة كبيرة وخلافات كثيرة ، حيث أنها طُردت بسبب تغريدتها حول الرئيس الأمريكي الجديد جو بايدن وأشارت بأنها تعرضت لسيل من المضايقات في أعقاب التغريدة 

تغريدة

تغريدة "لورين وولف" حول الرئيس جو بايدن سببت لها الطرد من عملها في صحيفة "نيورك تايمز"

بما في ذلك متابعتها من قبل مصور وهي تمشي مع كلبها، ، كما شاركت إحدى الرسائل المسيئة التي أرسلت إليها والتي ورد فيها " التمني لها بالإصابة بمرض السرطان" .

من جهتها ردت صحيفة "نيورك تايمز" على الانتقادات بعد أن اجتمع العديد من الإعلاميين للدفاع عن الصحفية المطرودة لورين وولف .

وقالت المتحدثة باسم الصحيفة "دانييل رودس ها" لصحيفة "واشنطن بوست" :"هناك الكثير من المعلومات غير الدقيقة المتداولة في تويتر" وأضافت : لأسباب تتعلق بالخصوصية لاندخل في تفاصيل الأمور المتعلقة بالموظفين ، ولكن يمكننا القول إننا لم ننه توظيف شخص ما بسبب تغريدة واحدة ،واحتراما للأفراد المعنيين ، لا نخطط لمزيد من التعليقات .

كما ذكرت الصحيفة أن لورين لم تكن موظفة بدوام كامل ولكنها كانت تعمل بدلاً من ذلك بموجب عقد .حيث أفادت نقابة عمال"تايمز" أنها تحقق بالوضع .

ومن ناحية ثانية لفت عدد من المدافعين عن وولف إلى أن"نيورك تايمز" لم تطرد الصحفي جليين ثراش، بعد أن اتهمته عدة نساء بسلوك غير لائق جنسياً في عام 2017 ، حيث أن الصحيفة أوقفت ثراش لمدة شهرين ، وعندها أوضح المحرر التنفيذي ، دبن باكيت أن الصحفي تصرف اتجاه هذه الاتهامات بالطرق التي نتصرف بها ولانتغاضى عن أحد ، فيما احتفظ ثراش بوظيفته .

والجدير ذكره أن لورين وولف التي كانت تعمل محررة في "نيورك تايمز" ، نشرت تغريدتها في تاريخ 19 يناير قبل تنصيب الرئيس الأمريكي جو بايدن ك رئيس في اليوم التالي ،ومن ثم تركت وولف الصحيفة بعد يومين بعد أن نُشرت تغريدتها من قبل مستخدمي وسائل التواصل الاجتماعي اليميني ومنافذ الأخبار ، مستخدمين تغريدتها للإدعاء بالتحيز الإعلامي .

يقرأون الآن