يبدو إن كلمة امين عام حزب الله الشيخ نعيم قاسم التي تم بثّها اليوم الأثنين، كانت مسجّلة قبل إعلان البيت الأبيض ثم رئيس حكومة تصريف الأعمال نجيب ميقاتي ليل الأحد – الإثنين تمديد الإنسحاب في اتفاق وقف إطلاق النار حتى 18 شباط بدل 26 كانون الثاني الجاري.
يقول قاسم في كلمته اليوم الإثنين "لا نقبل لأي مبرّر بالتمديد للحظة واحدة ويوم واحد. وردتنا معلومات بأن الأميركيين يتصلون بالمسؤولين اللبنانيين لتمديد الإنسحاب إلى 28 شباط فأجاب المسؤولون اللبنانيون بالرفض. فطلبوا 18 شباط. قالوا لا. قالوا نحن بحاجة إلى 5 مواقع تكون تلالًا مشرفة" على القرى الجنوبية.
وأضاف: "نحن متأكدون إنه مع فخامة الرئيس جوزاف عون لا يمكن أن يعطي إسرائيل مكسبًا واحدًا (..) أنظروا كيف أعطى التعليمات أن يكون الجيش بجانب الناس وبارك لهم وشدّ عزيمتهم".
وأردف قاسم: "لا أحد في لبنان، لا الرئيس المقاوم دولة الرئيس نبيه بري ولا الرئيس ميقاتي بما تصدى به في هذا المجال، ولا أحد في لبنان يمكن أن يقبل معهم بالتمديد لحظة واحدة. على إسرائيل أن تخرج".
وعليه، أعلن أن أي تداعيات تترتب على التأخير في الإنسحاب تتحمل مسؤوليته الامم المتحدة واميركا وفرنسا واسرائيل".
كيف وقع حزب الله في الخطأ؟
بمراجعة الإعلام الحربي في المقاومة الإسلامية، يتبين لنا أن الكلمة مسجّلة سابقا إذ إن الأخير بثها كاملةً لحظة بدء كلمة نعيم قاسم عند السادسة والنصف من مساء الإثنين.
وبذلك، يتبين أن كلمة قاسم جاءت قبل الإعلان الرسمي بتمديد الإنسحاب، مما أحرجه لاحقا عبر مواقع التواصل الإجتماعي.
يذكر أن رئاسة الجمهورية، كانت في الأجواء نفسها، وأعلنت مساء الأحد أن "لا صحة للمعلومات التي تناقلتها وسائل اعلامية مساء اليوم من ان العدو الاسرائيلي ابلغ لبنان انه سيبقى في خمس نقاط حدودية لمدة ١٥ يوماً ، وان رئيس الجمهورية العماد جوزاف عون ابلغ لجنة مراقبة وقف اطلاق النار رفضه لذلك".