استقبل رئيس الجمهورية جوزاف عون في القصر الجمهوري في بعبدا، رئيس الحزب التقدمي الاشتراكي السابق وليد جنبلاط، في لقاء تناول الأوضاع العامة في البلاد.
وعقب الاجتماع، صرّح جنبلاط قائلًا: "بعد طول انتظار أصبح للبنان رئيس، وكل الفريق الجديد في الحكومة نأمل فيه الخير من أجل الإصلاح"، مشددًا على أهمية دعم المسار الجديد للنهوض بالبلاد بعد فترة طويلة من الشغور الرئاسي والأزمات المتراكمة.
وأضاف جنبلاط: "التحديات كبيرة، لكننا سنكون إلى جانب الرئيس عون، وعلينا أن نواجه هذه التحديات من دون أن ننسى المخاطر المحيطة، وفي مقدمها بقاء الاحتلال الإسرائيلي في الجنوب"، مشيرًا إلى أهمية الحفاظ على الاستقرار الداخلي وتعزيز وحدة الصف الوطني في مواجهة الاستحقاقات المقبلة.
ولطالما شكّل وليد جنبلاط طرفًا أساسيًا في المعادلة السياسية اللبنانية، وعُرف بمواقفه المتحركة تبعًا للتطورات الداخلية والخارجية، وقد شهدت علاقته بالمؤسسة الرئاسية محطات متباينة، بين التعاون والتباعد، وفقًا للظروف السياسية السائدة.
ويعتبر اللقاء مع الرئيس جوزاف عون محطة جديدة في سياق إعادة ترتيب العلاقات السياسية بعد انتخاب رئيس جديد، في ظل الحاجة إلى توافق داخلي لمواجهة الأزمات المتعددة التي تعصف بالبلاد.
تصوير: عباس سلمان