منوعات

لماذا يفضل الزعماء الغربيون لمس ترامب؟ (صور وفيديو)

لماذا يفضل الزعماء الغربيون لمس ترامب؟ (صور وفيديو)

أثارت اللّقاءات الأخيرة التي أجراها الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، مع زعماء أوروبيين تساؤلات حول سبب تكرار لمسهم له خلال هذه اللقاءات.

فما هي أبرز الملاحظات التي تناولها خبراء لغة الجسد؟

في لقاء جمع ترامب بالرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون في البيت الأبيض، كان هناك عناق وتربيت على الظهر ولمس للركب بين الرئيسين، بينما أقدم ماكرون على خطوة جريئة عندما لمس يد ترامب أثناء حديثه عن المساعدات المالية الأوروبية إلى أوكرانيا.

وعلّق البروفيسور جيفري بيتي، خبير لغة الجسد من جامعة إيدج هيل، قائلاً إن ترامب، الذي يسعى دائمًا لإظهار تفوقه، يحب "أن يكون له اليد العليا في رياضات القتال القريب"، مشيرًا إلى أنه في تلك اللحظة، كان ماكرون يحاول السيطرة على التفاعل من خلال مقاطعة ترامب.

وأوضح بيتي أن ترامب بدا متفاجئًا من حركة ماكرون، وكان عليه تعديل استراتيجيته للتعامل مع الموقف.

وأضاف أن ترامب غالبًا ما يبحث عن التحالفات، حيث التفت إلى المراسلين في الغرفة ليعبّر عن دهشته.

من جانبها، تحدثت خبيرة لغة الجسد جودي جيمس عن "فنون المصافحة القتالية" بين الرئيسين، حيث وصف اللقاءات بينهما بأنها كانت مليئة بالإيماءات الجسدية، ومنها المصافحة الأولى التي استمرت 12 ثانية، والتي تمثل نوعًا من "المصارعة" الجسدية بين الزعيمين.

أما اللقاء الثاني فقد شهد محاولة ترامب وضع يده على ساق ماكرون، مما دفع الأخير إلى تغيير طريقة المصافحة.

أما اللقاء مع رئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر، فقد أظهر الأخير وهو يمسك كتف ترامب بأيديه عدة مرات خلال محادثاتهما في المكتب البيضاوي.

وقد أشار خبراء لغة الجسد إلى أن هذه الإيماءات قد تدل على عدم راحة ستارمر، مقارنةً بالثقة التي أظهرها ماكرون.

وأكد جو نافارو، العميل السابق في مكتب التحقيقات الفيدرالي، أن هذه الحركات غير مألوفة في تفاعلات القادة، حيث إن اللمس بهذه الطريقة قد يشير إلى فقدان الثقة أو الراحة في المواقف السياسية.

بدورها، أبرزت الخبيرة كارولين جويدر، الفروق الواضحة بين لغة جسد كل من ماكرون وستارمر، مشيرةً إلى أن ماكرون كان قادرًا على التفاعل مع ترامب بثقة وحضور قوي، بينما بدا ستارمر أكثر تحفظًا، مما قد يؤثر على حضوره في اللقاءات السياسية مع ترامب.



يقرأون الآن