دولي آخر تحديث في 
آخر تحديث في 

عقب التراشق بين زيلينسكي وترامب... أوروبا لأوكرانيا: لستم وحدكم

عقب التراشق بين زيلينسكي وترامب... أوروبا لأوكرانيا: لستم وحدكم

لا شك في أن المواجهة التاريخية التي حدثت بين الرئيس الأميركي دونالد ترامب ونظيره الأوكراني فلوديمير زيلينسكي الجمعة في البيت الأبيض، قد رسّخت الموقف الأميركي المعاكس للعواصم الأوروبية التي ترغب بأن تكون خطوات ضمان الأمن في أوكرانيا، جزءا من المباحثات للتوصل إلى تسوية للحرب.

فقد علّق الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون في تصريحات عقب التراشق بين زيلينسكي وترامب، إن روسيا هي المعتدية وإن الأوكرانيين هم الشعب المعتدى عليه.

وأصبح ماكرون أول رئيس يقف في صف زيلينسكي بعد "اللقاء الناري" الذي أثار ضجة واسعة الجمعة.

وقال: "كنا على صواب في مساعدة أوكرانيا ومعاقبة روسيا قبل 3 أعوام، وسنستمر في اتخاذ هذا الموقف".

وأكد الرئيس الفرنسي أن على الجميع "احترام من يقاتلون منذ البداية".

أيضا نشر رئيس الوزراء الإسباني بيدرو سانتشيث رسالة على منصة إكس الجمعة، قال فيها إن إسبانيا تقف إلى جانب أوكرانيا.

وقال وزير الخارجية الفرنسي جان نويل بارو، إن الوقت حان الآن بالنسبة للأوروبيين للتحرك.

وأضاف "هناك معتد. إنه الرئيس الروسي بوتين. الشعب الأوكراني يتعرض للعدوان. وفي مواجهة هذا، ومن أجل أمننا الجماعي، هناك ضرورة واحدة. إنها أوروبا الآن. انتهى وقت الكلام وحان وقت الفعل".

أيضا أكد وزيرة خارجية ألمانيا أنالينا بيربوك، على أن أوكرانيا ليست وحدها.

كذلك شدد رئيس الوزراء البولندي دونالد توسك الجمعة أن الرئيس الأوكراني ومواطنيه "ليسوا لوحدهم".

جاءت التعليقات الأوروبية بعدما تحوّل اللقاء بين الزعيمين إلى تلاسن حاد ومشّادة كلامية أمام الصحافيين وعدسات الكاميرات. إذ أخبر ترامب زيلينسكي أن تصريحاته تفتقر بشدة إلى الاحترام، متهماً إياه بأنه وضع نفسه في مأزق، وأنه لا يملك أي أوراق مساومة، قائلاً له "عليك أن تبدي الشكر".

يقرأون الآن