رياضة

حقيقة إقالة وليد الركراكي من تدريب المنتخب المغربي

حقيقة إقالة وليد الركراكي من تدريب المنتخب المغربي

كشفت مصادر مقربة من الاتحاد المغربي لكرة القدم حقيقة الأخبار المتداولة حول قرار وشيك بإقالة مدرب منتخب "أسود الأطلس" وليد الركراكي من مهامه، قبل خوض كأس أمم إفريقيا المقبلة.

ويمتد عقد الركراكي مع المنتخب المغربي حتى العام 2026، لكن بعض المواقع ومنصات التواصل الاجتماعي تداولت أخبارا عن إقالته وتعيين الإسباني خوسيه ريفيرو بدلا منه.

ولكن مصادر قريبة من الاتحاد المغربي لكرة القدم نفت هذه الشائعات وأكدت تمسك الاتحاد بالركراكي، واصفة الأخبار المتداولة بشأن إقالته بأنها مضللة.

ونقل موقع "هيسبورت" عن مصدر مسؤول داخل الاتحاد المغربي لكرة القدم قوله إن الأنباء المتداولة بشأن نية الاتحاد إنهاء التعاقد مع المدرب وليد الركراكي لا أساس لها من الصحة، مؤكدا أنها مجرد شائعات هدفها التشويش على المنتخب الوطني وزعزعة استقراره قبل الاستحقاقات المقبلة.

وأوضح المصدر أن الأخبار التي روجتها وسائل إعلام جنوب إفريقية حول إمكانية تعويض الركراكي بالمدرب الإسباني خوسي ريفيرو، مدرب فريق أورلاندو بيراتس، ليست سوى امتداد لحملة تضليلية.

وأضاف ذات المصدر أن هذه الحملة بدأت بالطعن في جاهزية المغرب لاحتضان كأس الأمم الإفريقية 2025، وترويج شائعات حول سحب التنظيم، قبل أن تصل إلى مستوى جديد من المغالطات بنشر أخبار زائفة حول مصير المدرب الوطني.

وشدد المصدر نفسه على أن الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم ملتزمة بمشروعها الرياضي تحت قيادة الناخب الوطني الركراكي، وأنه لا وجود حاليا لأي نقاش حول إمكانية إحداث تغييرات على الطاقم التقني لـ"الأسود".

وكان الركراكي قد تولى مسؤولية تدريب المنتخب المغربي في صيف العام 2022، ليقود "أسود الأطلس" لتحقيق إنجاز تاريخي بوصولهم إلى نصف نهائي مونديال "قطر 2022".

ومن المقرر أن يقود الركراكي المنتخب المغربي في نهائيات كأس أمم إفريقيا التي تستضيفها بلاده خلال الفترة من 21 كانون الأول/ ديسمبر 2025 ولغاية 18 كانون الثاني/ يناير 2026، حيث يتطلع "أسود الأطلس" لحصد اللقب القاري الثاني بعد تتويجهم الأول في العام 1976.

يقرأون الآن