في خطوة قد تعيد رسم ملامح مستقبله بعد اعتزال كرة القدم، يبدو أن النجم البرتغالي كريستيانو رونالدو يقترب من تحقيق أحد أحلامه الطويلة: امتلاك نادٍ بريطاني عريق.
رونالدو، قائد نادي النصر السعودي حالياً، أكد طويلاً أنه لا يطمح إلى العمل في مجال التدريب أو الإدارة الرياضية بعد اعتزاله، لكنه في المقابل يضع نصب عينيه مشروعاً استثمارياً مختلفاً كلياً. والحديث هنا عن دخول عالم ملاك الأندية.
الاسم المطروح على الطاولة حالياً هو نادي ريكسهام الويلزي، أحد أقدم الأندية في المملكة المتحدة، والذي ينافس في دوري الدرجة الرابعة الإنكليزية (League Two).
تقارير بريطانية ربطت اسم رونالدو بإمكانية شراء النادي، مما يشير إلى توجّه جدّي نحو هذا المسار.
وفي تصريحات نقلتها صحيفة "ذا الصن"، قال تاونسند: "لن أُفاجأ إذا رأيت كريستيانو يدخل هذا العالم. لقد أثبت نفسه كرجل أعمال ناجح من خلال استثماراته في قطاع الفنادق ومشاريع تجارية أخرى".
المثير في الأمر هو احتمال التعاون بين رونالدو ومالكي ريكسهام الحاليين، وهما الممثلان الأميركيان ريان رينولدز وروبرت ماكيليني، اللذان أعادا للنادي وهجه الإعلامي والرياضي خلال السنوات الأخيرة.
وعن هذا النموذج، أضاف تاونسند: "ما يقوم به رينولدز وماكيليني يُعدّ قصة نجاح ملهمة. لقد أثبتا أن الوجوه الجديدة في كرة القدم قادرة على صناعة فارق حقيقي".
مع توالي التكهنات، يبدو أن رونالدو يستعد لخطوة جديدة في حياته المهنية، قد لا تتضمن أهدافاً على أرض الملعب، لكنها بالتأكيد تحمل الكثير من الطموح خلف الكواليس.