في ظل المنافسة المحتدمة بين الجانبين، رفعت شركة "إكس إيه آي"، الناشئة في مجال الذكاء الاصطناعي، والمملوكة لإيلون ماسك، دعوى قضائية ضد مهندس سابق في الشركة بتهمة سرقة أسرار تجارية متعلقة بروبوت الدردشة "غروك" ونقلها إلى منافستها "أوبن إيه آي".
وذكرت شركة ماسك في الدعوى التي قُدمت قبل يومين في محكمة فيدرالية بكاليفورنيا، أن شيوتشين لي سرق معلومات سرية تتعلق "بتقنيات ذكاء اصطناعي متطورة بميزات تتفوق على تلك التي يقدمها تشات جي بي تي" ليستخدمها في وظيفته الجديدة في أوبن إيه آي في وقت سابق من هذا الشهر.
كما بينت الدعوى أن لي بدأ العمل كمهندس في شركة xAI العام الماضي، وساعد في تدريب وتطوير Grok. لكنه استولى على أسرارها التجارية في يوليو، بعد وقت قصير من قبوله وظيفة في OpenAI وبيعه أسهمًا في xAI بقيمة 7 ملايين دولار.
وأضافت أن هذه الأسرار قد تسمح لشركة OpenAI بتعزيز ChatGPT بميزات xAI "الذكاء الاصطناعي الأكثر ابتكارًا وإبداعًا".
إلى ذلك، أفادت الدعوى القضائية أن لي اعترف بسرقة ملفات الشركة و"إخفاء آثاره" خلال اجتماع عُقد في 14 أغسطس، وأن الشركة عثرت لاحقًا على مواد مسروقة إضافية على أجهزته لم يكشف عنها. وطلبت شركة ماسك من المحكمة تعويضا ماليا غير محدد وأمرًا تقييديًا يمنع انتقال لي إلى OpenAI، وفق ما أفادت وكالة رويترز.
في المقابل لم يعلق لي أو محاموه على القضية، كذلك امتنعت أوبن إي آي عن التعليق.
يأتي هذا فيما تُبرز هذه الشكوى بشكل متزايد التنافس بين شركة ماسك وOpenAI، والمعركة الشرسة بين شركات التكنولوجيا عامة على مواهب الذكاء الاصطناعي.
وكان ماسك، أحد مؤسسي OpenAI، رفع سابقا دعوى قضائية منفصلة ضد الشركة ورئيسها التنفيذي، سام ألتمان، بزعم انحرافها عن مهمتها الأصلية المتمثلة في إفادة البشرية.
في حين رفعت OpenAI دعوى قضائية مضادة ضد ماسك في أبريل.