باسيل: نقول للجيش نحن معك بأي قرار تتخذه

أطلق رئيس "التيار الوطني الحر" النائب جبران باسيل سلسلة من المواقف السياسية خلال زيارته إلى جزين، تميّزت بهجوم لاذع على معارضي مشاريع السدود، محمّلاً إياهم مسؤولية أزمة المياه الخانقة التي تعيشها العاصمة بيروت ومناطق أخرى.

وفي كلمة ألقاها خلال لقاء مع كوادر التيار وأهالي المنطقة، اعتبر باسيل أن "منع تنفيذ سدّ بسري وسدّ جنّة، وتعطيل مشاريع استجرار المياه، هو السبب الأساسي في شحّ المياه عن اللبنانيين". وقال:

"لا مياه في بيروت اليوم لأنكم أوقفتم المشاريع التي خططنا لها لتأمين مياه الشفة لعشرات آلاف المواطنين. من حرم جزين من أحد أهم المشاريع الاستراتيجية في لبنان، يجب أن يُحاسَب في صناديق الاقتراع".

وأضاف متحدياً معارضي المشروع:

"اذهبوا وشاهدوا مجرور المياه السوداء في بسري بدل أن تتباهوا بعرائض وقف السد. من وقع على تلك العرائض يجب أن يُعاقَب في الانتخابات. نحن نعمل على تأمين المياه والكهرباء، وغيرنا يغذي الحقد ويعيش عليه".

وتطرق باسيل إلى الدور الوطني لمنطقة جزين، مؤكداً أنها صلة وصل بين مختلف المناطق اللبنانية، ورفض بشدّة أي حديث عن تقسيم البلاد أو عزلها طائفياً أو جغرافياً، مشيراً إلى أن التيار الوطني الحر "جغرافيته السياسية ليست محصورة، بل ممتدة على مساحة الوطن والمشرق".

وفي موقف داعم للمؤسسة العسكرية، قال باسيل:

"نحن نتشارك مع جزين حبّنا العميق للمؤسسة العسكرية، التي نعتمد عليها لحماية لبنان. من غير المقبول تحميل الجيش مسؤولية ما يجري من دون أن يُعطى الإمكانيات الكافية لأداء دوره".

وتابع:

"نجدّد ثقتنا ومحبتنا للجيش ونقف خلفه في أي قرار يتخذه دفاعاً عن الوطن. الطبقة السياسية هي من تتحمل المسؤولية في حماية الناس وصون السيادة".

وعن سلاح الدولة، أكد أن "رفضنا للحرب الأهلية لا يتناقض أبداً مع تمسكنا بمبدأ حصرية السلاح بيد الدولة"، مضيفاً أن "الميليشيات التي أذلّت اللبنانيين بالسلاح في زمن الحرب، تحاول اليوم إذلالهم في السلم، عبر حرمانهم من أبسط الحقوق والخدمات، كالكهرباء والمياه".

وختم باسيل بالقول:

"قرار جزين يبقى لأهلها، وهذا لا يتعارض مع انفتاحها على محيطها. رهاننا عليكم كبير في انتخابات 2026 لتكريس هذه المعادلة السيادية والإنمائية التي نؤمن بها".

يقرأون الآن