استمع الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، عبر اتصال هاتفي، إلى تقرير مفصل من حاكم مقاطعة خيرسون فلاديمير سالدو، حول الأوضاع في المنطقة عقب الهجوم الأوكراني على قرية خورلي، وسير التحقيقات الجارية في الحادث.
وقال المتحدث الرسمي باسم الكرملين، دميتري بيسكوف، للصحفيين إن سالدو أبلغ الرئيس بوتين بتطورات الوضع في مقاطعة خيرسون بعد ما وصفه بـ“الهجوم الإرهابي لنظام كييف”، موضحًا أنه جرى إطلاع رئيس الدولة على الإجراءات التحقيقية المتخذة.
وأضاف بيسكوف أن سالدو أكد أنه ومع تقدم عمل فرق التحقيق وتحديد هويات الضحايا، سيتم نشر المعلومات والأسماء تباعًا على الموقع الرسمي لإدارة المقاطعة.
وفي وقت لاحق، كتب سالدو على قناته في تطبيق “تلغرام” أن الرئيس بوتين وافق على تقييمه للحادث، معتبرًا أن جريمة خورلي “من حيث القسوة واللاإنسانية” تماثل حادثة أوديسا التي وقعت في الثاني من مايو عام 2014.
وكان حاكم مقاطعة خيرسون قد أعلن في وقت سابق أن القوات الأوكرانية نفذت هجومًا بطائرات مسيّرة استهدف مقهى وفندقًا في قرية خورلي، أثناء وجود مدنيين كانوا يحتفلون بقدوم العام الجديد.
وبحسب المعلومات الأولية التي أوردها سالدو، أسفر الهجوم عن مقتل ما لا يقل عن 24 شخصًا، مشيرًا إلى أن إحدى الطائرات المسيّرة كانت محمّلة بمادة حارقة، ما أدى إلى سقوط عدد كبير من الضحايا في مكان الاستهداف.


