دولي

تغييرات أمنية في كييف وسط استمرار الحرب مع روسيا

تغييرات أمنية في كييف وسط استمرار الحرب مع روسيا

أعلن الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي، الإثنين، استبدال رئيس جهاز الأمن الأوكراني فاسيل ماليوك، في خطوة تندرج ضمن إعادة هيكلة واسعة تطال المؤسسات الأمنية والدفاعية في البلاد.

وقال زيلينسكي، في منشور على مواقع التواصل الاجتماعي، إنه شكر ماليوك على «عمله وجهوده»، ونشر صورًا لاجتماعه معه تُظهر الرجلين يتصافحان. وأوضح أن ماليوك، البالغ 42 عامًا، سيواصل عمله داخل الجهاز، مع التركيز على العمليات الموجهة ضد روسيا، دون الكشف عن تفاصيل إضافية.

واكتسب ماليوك شعبية واسعة في أوكرانيا خلال السنوات الماضية، بعد إشرافه على سلسلة عمليات نوعية استهدفت روسيا منذ بدء الحرب قبل نحو أربع سنوات. ومن أبرز هذه العمليات هجوم غير مسبوق أُطلق عليه اسم «شبكة العنكبوت»، نُفذ عام 2025، حيث نجح جهاز الأمن الأوكراني في تدمير عدد من الطائرات الروسية عبر هجمات منسقة بطائرات مسيّرة جرى تهريبها إلى داخل الأراضي الروسية عبر شاحنات.

واستهدفت تلك الطائرات المسيّرة، في توقيت متزامن، عدة قواعد جوية روسية، مركزة على طائرات استُخدمت في قصف مدن أوكرانية، ما عُدّ حينها من أكثر العمليات تعقيدًا وجرأة منذ اندلاع الحرب.

وفي السياق ذاته، وقّع زيلينسكي مرسومًا بتعيين يفغيني خمارا، رئيس قسم «ألفا» المتخصص في عمليات الكوماندوس داخل جهاز الأمن، رئيسًا مؤقتًا للجهاز.

وجاء القرار بعد أيام من تداول تقارير عن مغادرة ماليوك لمنصبه، ما دفع عددًا من القادة العسكريين الأوكرانيين البارزين إلى إصدار بيانات، السبت، عبّروا فيها عن دعمهم له، مشيدين بكفاءته ودوره في إدارة العمليات الأمنية.

ويأتي هذا التغيير في إطار تعديلات واسعة يجريها زيلينسكي في المناصب الأمنية والدفاعية، رغم الجهود الدبلوماسية الدولية الرامية إلى إنهاء الحرب مع روسيا.

وكان الرئيس الأوكراني قد عيّن، الأسبوع الماضي، رئيس الاستخبارات العسكرية كيريلو بودانوف مديرًا للمكتب الرئاسي، كما لمح إلى قرب استبدال وزير الدفاع.

وأكد زيلينسكي، السبت، ردًا على تساؤلات بشأن هذه القرارات، أن هدفه هو «إعادة تفعيل الأجهزة الأمنية والعسكرية» في حال رفضت روسيا وقف الأعمال العدائية.

يقرأون الآن