دولي

بعد تحليق مسيرات مريبة فوق كاراكاس... واشنطن تنفي تورطها

بعد تحليق مسيرات مريبة فوق كاراكاس... واشنطن تنفي تورطها

فيما سمع دوي إطلاق نار في العاصمة الفنزويلية، كاراكاس، وبعد تأكيد مصدر رسمي أن "ما حدث وسط العاصمة كان بسبب تحليق طائرات مسيّرة فوق المنطقة دون تصريح، وإطلاق الشرطة طلقات تحذيرية"، أكد الجانب الأميركي ألا علاقة له بالحادث.

فقد أوضح مسؤول في البيت الأبيض أن الإدارة الأميركية تتابع عن كثب التقارير الواردة عن إطلاق نار في فنزويلا.

كما أردف قائلاً: "لسنا متورطين في الأمر"، وفق ما نقلت شبكة "سي أن أن" الثلاثاء.

وكان شهود عيان أفادوا بسماع ما يشبه الانفجارات المتقاربة جدا. وقال أحد سكان العاصمة:" لم يكن الصوت عاليا كما حدث من قبل، مثل الأصوات التي سمعت يوم السبت الماضي". وأضاف قائلاً "أول ما خطر في بالي هو أن أرى ما إذا كانت هناك طائرات تحلق فوقنا، لكن لا. لم أرَ سوى ضوءين أحمرين في السماء. واستمر ذلك لمدة دقيقة تقريباً. كان الجميع ينظرون من النوافذ ليروا ما إذا كانت هناك طائرة أو ما الذي يحدث"، حسب ما نقلت "فرانس برس".

فيما أظهرت مقاطع فيديو نشرت على وسائل التواصل الاجتماعي ما يبدو أنها رصاصات متوهجة تحلق في السماء باتجاه هدف غير مرئي.

كما بينت فيديوهات أخرى أن الحادثة أدت إلى انتشار عدد كبير من عناصر إنفاذ القانون حول القصر الرئاسي.

أتى ذلك، فيما أعلنت زعيمة المعارضة الفنزويلية ماريا كورينا ماتشادو أنها تخطط للعودة إلى الوطن "في أقرب وقت ممكن" منتقدة الرئيسة الحالية بالوكالة ديلسي رودريغيز، ونائبة الرئيس نيكولاس مادورو. وقالت ماتشادو في مقابلة مع محطة "فوكس نيوز" من مكان لم يكشف عنه، مساء أمس الاثنين "أنا أخطط للعودة إلى فنزويلا في أقرب وقت ممكن" مضيفة أنها تعتقد أن الرئيسة بالوكالة "هي واحدة من المهندسين الرئيسيين لعمليات التعذيب والاضطهاد والفساد وتهريب المخدرات" في البلاد.

كما شددت على أن فنزويلا ستصبح "مركز الطاقة في الأميركيتين".

وكانت زعيمة المعارضة الفنزويلية، التي حصلت على جائزة نوبل للسلام لعام 2025، أكدت في بيان أمس أن الفنزويليين يشكرون الرئيس الأميركي دونالد ترامب، مضيفة أن "حرية فنزويلا باتت قريبة".

كما أردفت أن "الشعب الفنزويلي الشجاع خرج إلى الشوارع في 30 دولة و130 مدينة حول العالم للاحتفال بخطوة كبيرة تمثل قرب الانتقال في فنزويلا".

يذكر أن القوات الأميركية كانت ألقت القبض السبت الماضي على الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو، في عملية مباغتة فجراً، ونقلته مع زوجته إلى الولايات المتحدة، حيث مثل أمس أمام محكمة في نيويورك بتهم تتعلق بتهريب المخدرات وقتل مئات الأميركيين.

يقرأون الآن