أكد الرئيس الأميركي دونالد ترامب ضرورة إشراك قوى دولية أخرى، وعلى رأسها الصين، إلى جانب الولايات المتحدة وروسيا، في أي اتفاق جديد يتعلق بالحد من الأسلحة النووية.
وقال ترامب، في مقابلة مع صحيفة نيويورك تايمز، تعليقًا على اقتراب انتهاء العمل بمعاهدة الحد من الأسلحة الهجومية الاستراتيجية المعروفة باسم نيو ستارت: “إذا انتهت، فقد انتهت”، مضيفًا: “ربما يجدر بنا إشراك لاعبين آخرين”.
وأوضح الرئيس الأميركي أن بلاده تسعى، في مرحلة ما بعد انتهاء معاهدة “نيو ستارت”، إلى التوصل إلى “اتفاق أكثر فائدة”، يشمل الصين، في إشارة إلى رغبة واشنطن في توسيع نطاق اتفاقيات الحد من التسلح النووي لتشمل قوى نووية أخرى خارج الإطار الثنائي التقليدي مع موسكو.
وتأتي تصريحات ترامب عقب إعلان الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، في وقت سابق، أن موسكو مستعدة بعد الخامس من فبراير 2026 لمواصلة الالتزام بقيود معاهدة “نيو ستارت” لمدة عام إضافي، شريطة تلقي رد مماثل من الجانب الأميركي. وقد وصف ترامب هذا الطرح حينها بأنه “فكرة جيدة”، وفق تقارير إعلامية.
وتُعد معاهدة “نيو ستارت”، التي تم تمديدها سابقًا، آخر اتفاقية رئيسية قائمة بين واشنطن وموسكو للحد من الترسانتين النوويتين للبلدين. وينتهي العمل بها في فبراير 2026، ما لم يتم تجديدها أو استبدالها باتفاق جديد، وسط مخاوف دولية من دخول مرحلة جديدة من سباق التسلح النووي في حال فشل التوصل إلى تفاهم بديل.


