أشار مصدر مطّلع لـ "وردنا" الى ان الأوضاع في أميركا اللاتينية تتجه نحو الهدوء بعد اتصال بين الرئيس الكولومبي غوستافو بيترو والرئيس الاميركي دونالد ترامب.
وأكد المصدر ان الولايات المتحدة الأميركية لا تريد الفوضى في فنزويلا خصوصًا في ظل ضعف المعارضة بعد العملية التي نفّذها ترامب وأسفرت عن اعتقال الرئيس نيكولاس مادورو.
ولفت الى ان الحديث عن "تخريجة" تقضي بخروج نيكولاس مادورو من أميركا إلى روسيا على أن يعود لاحقًا إلى فنزويلا عبر وساطة الفاتيكان ما زال معلومات قيد التحقق.
وقال المصدر لـ "وردنا": الأجواء في الولايات المتحدة الأميركية لا سيما في أروقة الكونغرس تشير إلى أن أي تصعيد آخر ضد فنزويلا قد يترتب عليه ارتدادات سلبية على الداخل الأميركي حتى لو تمّ تحقيق أهداف محددة في أميركا اللاتينية.


