دان ملفّ العمل البلدي في "حزب الله"، بـ"أقصى عبارات الشّجب والاستنكار الإعتداء الإسرائيلي الغادر والجبان الذي استهدف عضو المجلس البلدي في بنت جبيل "الشهيد محمد عادل الصّغير"، في جريمةٍ موصوفة تندرج ضمن سياسةٍ مُمنهجة تهدف إلى ضرب ركائز العمل البلدي، وزعزعة مسار التعافي والنهوض بعد الحرب، وشلّ الجهود المبذولة لخدمة المواطنين".
ورأى أن "هذا الاعتداء الإجرامي، إلى جانب الإعتداءات المتكرّرة التي طالت وتطال بلديات جنوب لبنان وموظّفيها، يُشكّل امتدادًا لسلسلة طويلة من الجرائم والاعتداءات الوحشية التي استهدفت المؤسّسات البلدية في لبنان عمومًا وفي الجنوب خصوصًا، في محاولةٍ فاشلة لكسر إرادة الصمود وضرب الاستقرار المجتمعي، ما يسلّط الضوء على حجم المخاطر الجسيمة التي تواجهها السلطات المحلية، ويُحتّم أوسع أشكال التضامن والتكاتف من أجل مواجهتها".
وأكد ملفّ العمل البلدي "رفضه القاطع والمُطلق لهذه التجاوزات والاعتداءات الإسرائيلية المتكرّرة، التي تكشف مجددًا عن الوجه الإجرامي والهمجي للعدو، ويُعرب عن تضامنهِ الكامل والعميق مع بلدية بنت جبيل وأهلها الصامدين، كما يتقدم الملف بأحرّ التعازي من عائلة "الشهيد محمد الصّغير"، راجين المولى أن يَمنَّ عليهم بالصّبر والسّلوان".
كما دان "حالة الصمت والتقاعس المُستمر التي ينتهجها المجتمع الدولي ومؤسساته الإنسانية والحقوقية، رغم تكرار الاعتداءات الإسرائيلية الموثّقة بحقّ البلديات وموظّفيها المدنيّين، من دون أن يصدر عنها أي تحرّك فعلي أو إجراءات رادعة وجدية تضع حدًّا لهذه الجرائم".


