أعلن الاتحاد الأوروبي عزمه فرض "عقوبات جديدة" على إيران، مشدداً على أن تغيير النظام الإيراني ليس جزءا من سياسته.
وقال الناطق باسم الشؤون الخارجية للاتحاد أنور العنوني: "نحن مستعدون لاقتراح عقوبات جديدة وأكثر صرامة عقب القمع العنيف للمتظاهرين".
كما دعت المفوضية الأوروبية السلطات الإيرانية إلى الاستماع لتطلعات الشعب، وإطلاق سراح المعتقلين الذين طالبوا بحقوقهم.
كذلك أفادت في تصريحات لـ"العربية/الحدث" بأن "تغيير النظام في إيران ليس جزءاً من سياستها". وشددت على أنها تدعم اختيار الشعب الإيراني لممثليه.
أتت تلك التصريحات فيما عمت تظاهرة حاشدة العاصمة طهران. فيما وصف رئيس مجلس الشورى الإيراني، محمد باقر قاليباف الرد على موجة الاحتجاجات التي تشهدها البلاد بأنها "حرب ضد الإرهابيين". وقال قاليباف إن إيران تخوض "حربا على أربع جبهات"، هي الحرب الاقتصادية، والحرب النفسية، و"الحرب العسكرية" مع الولايات المتحدة وإسرائيل، و"اليوم حرب ضد الإرهابيين".
وكان العديد من السياسيين الإيرانيين اتهموا خلال الفترة الماضية "جهات خارجية" بتأجيج الاحتجاجات من أجل بث الفوضى في البلاد، وزعزعة الاستقرار، على رأسهم الولايات المتحدة وإسرائيل.
كما حذروا من أن توجيه أي ضربة إلى إيران، سيرد عليه بضرب قواعد أميركية في المنطقة وإسرائيل أيضاً.
في حين كرر الرئيس الأميركي دونالد ترامب أكثر من مرة التلويح بالخيار العسكري، مشيراً إلى أنه يدرس الخيارات.


