قالت المتحدثة باسم البيت الأبيض، كارولين ليفيت، إن الرئيس الأميركي دونالد ترامب حدد موقفه من جزيرة غرينلاند «بشكل واضح للغاية»، مؤكدة أنه يسعى إلى أن تستحوذ الولايات المتحدة على الجزيرة لأسباب تتعلق بالأمن القومي.
وأضافت ليفيت، في تصريحات للصحفيين، أن ترامب قال بوضوح إنه يريد استحواذ الولايات المتحدة على غرينلاند، انطلاقًا من اعتقاده بأنه «إذا لم تفعل واشنطن ذلك، فقد يتم الاستحواذ عليها في نهاية المطاف أو حتى السيطرة عليها عسكريًا من قبل الصين أو روسيا»، معتبرًا أن هذا السيناريو «لن يكون جيدًا للولايات المتحدة أو أوروبا أو غرينلاند نفسها».
وكان ترامب قد كرر في مناسبات عدة أن غرينلاند يجب أن تصبح جزءًا من الولايات المتحدة نظرًا لأهميتها الاستراتيجية، في حين رد رئيس وزراء غرينلاند السابق موتي إيغيدي بالتأكيد أن الجزيرة «غير معروضة للبيع ولن تُباع أبدًا».
وقبل أيام، جدد الرئيس الأميركي تصريحاته بشأن غرينلاند، قائلًا إنه «سيفعل شيئًا ما» حيالها، «سواء أعجبهم ذلك أم لا»، مضيفًا: «أود إبرام الصفقة بالطريقة السهلة، وإذا لم تنجح الطريقة السهلة، فسيتم ذلك بطريقة صعبة».
وشدد ترامب على أن الولايات المتحدة بحاجة إلى امتلاك غرينلاند لضمان أمنها القومي، مؤكدًا أن فكرة استئجار الجزيرة «لن تكون كافية» ولن تلبي مطالبه.
وخلال اجتماع عقده في البيت الأبيض مع مديري شركات نفط كبرى، قال ترامب: «عندما نمتلك أرضًا، فإننا نحميها. عقود الإيجار لا تفي بالغرض. يجب أن تكون الأرض مملوكة للولايات المتحدة… سيتعين علينا حماية غرينلاند».


