أصدرت الفنانة شيرين عبد الوهاب بياناً رسمياً لتوضيح حقيقة حالتها الصحية، بعد موجة واسعة من الشائعات والقلق التي انتشرت على مواقع التواصل الاجتماعي خلال الساعات والأيام الماضية.
وأوضح الحساب الرسمي للفنانة أن “كل ما أُشيع حول نقل شيرين إلى المستشفى أو انتقالها إلى منزل فنانة شهيرة غير صحيح”، مؤكداً أنها متواجدة في منزلها، وتستقبل أصدقاءها، وأن حالتها الصحية مستقرة.
وأشار البيان إلى أن حالتها الصحية “ليست في أفضل حال”، إلا أنها “سيدة واعية وتدرك كيف تدير أمورها”، موضحاً أن كثيراً من الأخبار المتداولة افتقرت إلى الدقة، وأن الحقيقة هي أن شيرين تمر بمرحلة نفسية صعبة منذ فترة لأسباب خاصة، فضّلت على إثرها الصمت والعزلة داخل منزلها.
وأضاف البيان أن الطبيب المعالج أكد أن حالتها “مستقرة نسبياً”، ولا تستدعي نقلها إلى المستشفى، مشيراً إلى أنها بحاجة إلى الهدوء والسلام النفسي والدعم المعنوي، مع توجيه مناشدة لجمهورها ومحبيها بضرورة تحري الدقة في تداول الأخبار المتعلقة بها.
وجاء البيان رداً على تقارير تحدثت عن إصابتها بالتهاب رئوي حاد ونقلها بسيارة إسعاف إلى منزل صديقة مقربة لاستكمال العلاج، إضافة إلى مزاعم عن تدهور حالتها الصحية والنفسية عقب عودتها من رحلة علاجية في سويسرا.
وكانت شيرين عبد الوهاب قد عانت خلال السنوات الأخيرة من أزمات صحية ونفسية متكررة، شملت مشكلات في الأحبال الصوتية استدعت تدخلاً جراحياً، إلى جانب خلافات شخصية وعائلية أثرت على مسيرتها وحالتها النفسية، ما جعل أخبارها محل اهتمام واسع من الجمهور ووسائل الإعلام.


