أعلن رئيس الوزراء السوداني كامل إدريس، أن الخدمات عادت إلى العاصمة السودانية الخرطوم، موضحاً أن الحكومة تسعى لتعزيز الأمن والكهرباء والمياه، ومعاش وأمن المواطن.
وأضاف في مداخلة مع "العربية/الحدث" اليوم الجمعة، بأن الخرطوم تسترد عافيتها بالتدرج، داعياً أهل السودان للعودة.
كما لفت إلى أن المخاوف من العودة لدى البعض طبيعية بحكم ما عاشته البلاد من حرب، مشدداً على أن الأمن مستتب وأنه تجول في شوارع الخرطوم ولم يرصد فلتاناً أمنياً.
أيضا أوضح أن العاصمة تحتاج لبناء المصالحات الاجتماعية كذلك لكافة طوائف المجتمع.
وأكد على أن الحكومة ستظل مع المواطنين لتكملة الاحتياجات والخدمات التي يحتاجون لها، وستبقى بدورها هذا حتى يعود كل أهل السودان إلى البلاد.
أتى هذا بعدما أكد مجلس السيادة السوداني أمس الخميس، أن العاصمة مؤمنة بالكامل.
وقال عضو مجلس السيادة السوداني إبراهيم جابر، في تصريحات للعربية/الحدث الخميس، إن "الشرطة تسلمت مهامها في الخرطوم"
كما أضاف أن إخراج التشكيلات العسكرية من الخرطوم اكتمل بشكل نهائي.
إلى ذلك، شدد جابر الذي يرأس اللجنة السيادية لتهيئة العاصمة لعودة المواطنين، على ضرورة حمل المواطنين للإثباتات الشخصية داخل الخرطوم. وأوضح أن هناك أعدادا كبيرة من الأجانب المقيمين بصورة غير شرعية، لافتاً إلى أن الحكومة تعمل على نقلهم وترحيلهم إلى بلدانهم.
وكانت الحكومة عادت الاثنين الماضي بشكل رسمي إلى العاصمة بعد أن كانت تتخذ من بورتسودان مقرًا لها منذ اندلاع الحرب في نيسان/ أبريل 2023.
وبدأت الحياة تعود تدريجيا إلى الخرطوم بعد 10 أشهر من طرد قوات الدعم السريع من المدينة. إذ استأنفت عدة وزارات عملها في العاصمة خلال الأشهر الثلاثة الماضية.
يذكر أن الصراع بين الجيش بقيادة عبد الفتاح البرهان ونائبه السابق، قائد قوات الدعم السريع، محمد حمدان دقلو (الملقب بحميدتي) خلف أكبر أزمة إنسانية في العالم، وفق تقديرات الأمم المتحدة.
كما تسبب النزاع في نزوح نحو 12 مليون شخص.


