قال محمد باقر قاليباف، رئيس البرلمان الإيراني، إن الاحتجاجات الأخيرة التي شهدتها البلاد تمثل «امتداداً مباشراً للحرب الأميركية–الإسرائيلية» ضد إيران، محذّراً من استمرار ما وصفه بـ«مخططات الأعداء» لاستهداف الأمن الداخلي.
وأوضح قاليباف، في تصريحات رسمية، أن أهداف هذه الاحتجاجات «لا تختلف عن أهداف عملية البيجر في لبنان»، في إشارة إلى ما اعتبره نمطاً متكرراً من العمليات غير المباشرة الرامية إلى زعزعة الاستقرار الداخلي وإثارة الفوضى.
وأضاف أن «إفشال مخطط إثارة الفتنة داخل البلاد» كان سبباً مباشراً في غضب الرئيس الأميركي، داعياً إلى «اليقظة التامة إزاء استمرار محاولات الأعداء استغلال الأوضاع الداخلية لتحقيق أهداف سياسية وأمنية».
وشدد رئيس البرلمان الإيراني على أن ما تواجهه إيران «ليس أحداثاً معزولة أو احتجاجات مطلبية»، بل «جزء من صراع أوسع تقوده الولايات المتحدة وإسرائيل بأدوات مختلفة»، مؤكداً أن مؤسسات الدولة «ستواصل التعامل بحزم مع أي محاولات لزعزعة الاستقرار أو المساس بالأمن الوطني».
وتأتي تصريحات قاليباف في ظل توتر متصاعد بين طهران وواشنطن، وتبادل للاتهامات بشأن الاحتجاجات الداخلية، وسط تحذيرات رسمية إيرانية من «حرب مركبة» تعتمد على الضغوط السياسية والإعلامية والأمنية بالتوازي مع التحركات الميدانية.


