أعلن الجيش السوري، مساء الخميس، أن وحدات عسكرية بدأت بنقل عناصر من قوات سوريا الديمقراطية "قسد" من سجن الأقطان ومحيطه في محافظة الرقة إلى مدينة عين العرب (كوباني) شرق حلب.
وقالت هيئة العمليات في الجيش السوري في بيان "تعد هذه الخطوة هي الأولى لتطبيق اتفاق الثامن عشر من يناير حيث ستتسلم وزارة الداخلية السجن لإدارته".
وأضاف البيان أن قوات الجيش سترافق عناصر قسد إلى محيط مدينة عين العرب.
وكان تلفزيون سوريا قد نقل في وقت سابق الخميس عن وزارة الخارجية قولها إن الحكومة ستلجأ إلى الخيار العسكري إذا رفضت قوات سوريا الديمقراطية تنفيذ الاتفاق المبرم في 18 يناير الجاري، بعد انتهاء مهلة الأربعة أيام الحالية والتي بدأت يوم الثلاثاء.
من جهته أكد مظلوم عبدي قائد قوات سوريا الديمقراطية أن اللقاء الذي جمعه بالسفير الأميركي توم باراك وقائد القيادة المركزية الأدميرال براد كوبر في إقليم كردستان العراق -أكد- أنه كان مثمرا.
ووصف عبدي في منشور على منصة إكس، دعم واشنطن وسياسة ترامب وجهود باراك للعودة إلى الحوار مع الحكومة السورية، "بالأمر الجاد والمهم".
كما أكد عبدي أنه سيعمل بكل الإمكانات، وبشكلٍ جادٍ لتحقيق اندماجٍ حقيقي والحفاظ على وقف إطلاق النار .
وقبل ذلك، استقبل رئيس إقليم كردستان العراق نيجيرفان بارزاني، قائد قوات سوريا الديمقراطية مظلوم عبدي.
وذكرت رويترز أن المحادثات تناولت مقترحًا يقضي بانسحاب القوات السورية وعناصر "قسد" من محيط الحسكة لمسافة عشرة كيلومترات.
ونقلت رويترز عن مسؤولة كردية قولها إن هناك ضغوطا أميركية قوية على "قسد" لتنفيذ الاتفاق.
واعتبرت أن المشكلة تكمن في عدم ثقة الأكراد بالوعود التي قدمتها الحكومة السورية.
في تصريحات خاصة للعربية، قال كفاح محمود، مستشار رئيس الحزب الديمقراطي الكردستاني مسعود بارزاني إن كلا من قسد والحكومة السورية وواشنطن، تبحث تمديد الهدنة بين دمشق وقسد.


