كشفت معطيات جديدة تفاصيل إضافية عن الغارة الإسرائيلية التي استهدفت، اليوم، سيارة في بلدة باريش جنوب لبنان، وأدّت إلى مقتل محمد الحسيني، أستاذ الرياضيات في مدارس المبرّات.
وبحسب المعلومات، عُثر داخل سيارة الحسيني على مسابقة رياضيات كان قد أعدّها لأحد طلابه.
وكان الطيران المسيّر الإسرائيلي قد أغار بعد الظهر على سيارة من نوع BMW X3 قرب شركة الغاز بين بلدتي معروب وباريش عند مفرق دردغيا في قضاء صور، ما أدى إلى سقوط قتيل.
وزعم المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي أن الغارة استهدفت عنصرا تابعا لـحزب الله في منطقة جنوب لبنان.
في المقابل، نعت نقابة المعلّمين الأستاذ الحسيني، مدينةً الغارات الإسرائيلية التي تطال القرى الآمنة في الجنوب والبقاع، واعتبرت أن استهداف المعلّمين يشكّل اعتداءً مباشرًا على التربية والمؤسسات التعليمية، وانتهاكا فاضحا للقوانين الدولية التي تحمي المدنيين والقطاع التربوي.

وشددت النقابة على أن قتل المعلّمين هو محاولة لضرب مستقبل الأجيال وكسر إرادة المجتمع اللبناني، مؤكدة تضامنها مع أهل الجنوب والبقاع، وداعية المجتمع الدولي والمنظمات الحقوقية والتربوية إلى تحمّل مسؤولياتها ووقف الاعتداءات ومحاسبة إسرائيل على استهداف المدنيين والمؤسسات التعليمية.


