تحوّلت قضية وفاة الفتاة ز.س، التي أُعلن قبل نحو عشرة أيام أنها ناجمة عن جلطة دماغية، إلى مسار تحقيق جنائي بعد ظهور معطيات جديدة دفعت الأجهزة المختصة إلى الاشتباه بوجود شبهة جريمة.
ووفق معلومات متداولة، برز تضارب في إفادات الوالدين حول ظروف الوفاة، ما استدعى فتح تحقيق أوسع. وعلى إثر ذلك، يخضع الوالدان حالياً للتحقيق، إضافة إلى خال الفتاة، بإشراف الجهات الأمنية والقضائية المعنية، لكشف ملابسات ما حصل بدقة.
وبحسب معلومات خاصة لـ"وردنا"، فإنّه بعد نقل الجثة إلى المستشفى، تبيّن وجود كدمات وآثار يُشتبه بأنها ناتجة عن تعنيف على جسد الفتاة، الأمر الذي ساهم في إثارة الشكوك ودفع الجهات المعنية إلى توسيع التحقيق وعدم الاكتفاء بفرضية الوفاة الطبيعية.
الفتاة دُفنت اليوم، أي بعد مرور عشرة أيام على وفاتها. وتشير المعلومات إلى أن الدفن تم من دون حضور الوالدين، نظراً لكونهما قيد التحقيق.
كما تفيد المصادر نفسها، بأن الفتاة الراحلة كانت تتعرض بشكل دائم للعنف الأسري، لا سيما من قبل والدتها، بحسب ما يُتداول بين المقربين وأصدقاء الفتاة.
حتى الآن، لم تصدر رواية رسمية نهائية تحدد سبب الوفاة بشكل قاطع، فيما تؤكد الجهات المعنية أن التحقيقات لا تزال جارية، وأن أي استنتاجات نهائية تبقى رهن الأدلة والتقارير الطبية والجنائية.


