أكد مسؤول أميركي أن الرئيس دونالد ترامب يتابع كل تفاصيل بنود اتفاق غزة.
وقال المسؤول لـ"العربية/الحدث": "لن نبدأ بعملية الإعمار في غزة قبل نزع سلاح حماس".
من جانبهم، صرح مسؤولون أميركيون بأن ترامب يتفق تماماً مع رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو بأن إعادة إعمار غزة لن تبدأ إلا بعد نزع السلاح وتفكيك حماس، وفق رويترز.
دعم حكومة التكنوقراط
من جهته، كشف مسؤول أميركي أن واشنطن ستدعم حكومة التكنوقراط في غزة لضمان نجاحها، حسب ما نقلت القناة 12 الإسرائيلية.
فيما أضاف المسؤول أن "معبر رفح سيُفتح بتنسيق أمني بين الولايات المتحدة ومصر وإسرائيل وذلك لحين إنشاء قوة شرطة فلسطينية قادرة على تولي مهمة التأمين بشكل مستقل".
استعادة رفات آخر رهينة
وكانت إسرائيل قد استعادت بوقت سابق الاثنين رفات ران غفيلي، آخر رهينة كان محتجزاً في قطاع غزة لتنتهي بذلك المرحلة الأولى من اتفاق وقف إطلاق النار مع حركة حماس، مع ترقب إعادة فتح معبر رفح.
فيما أعلنت حماس أن مسار التبادل أغلق بشكل كامل الآن، مؤكدة أنها ستواصل التزامها بتسهيل عمل لجنة إدارة غزة وإنجاحها.
في حين أكد نتنياهو أن المرحلة المقبلة هي نزع سلاح حماس.
"التخلي عن السلاح كما وعدت"
إلى ذلك طالب ترامب حماس بالالتزام بنزع السلاح، قائلاً في مقابلة مع موقع "أكسيوس" إن "على حماس التخلي عن السلاح كما وعدت".
وأوضح أن الحركة ساعدت بتحديد موقع جثة الرهينة الأخيرة في غزة، مشيراً إلى أن عملية البحث عن الجثة والتعرف عليها كانت "صعبة للغاية".
يذكر أن إسرائيل أعلنت الأحد أنها ستسمح بعد عودة الرفات بإعادة فتح معبر رفح للمشاة فقط مع فرض "آلية تفتيش إسرائيلية شاملة".
ويعد المعبر نقطة أساسية لدخول المساعدات الإنسانية إلى القطاع المحاصر والمدمر، وتطالب الأمم المتحدة ومنظمات إنسانية بإعادة فتحه منذ فترة طويلة.


