أعلن رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي رفضه التدخل الأميركي في الشؤون الداخلية للعراق، معتبرا انه يشكل انتهاكا لسيادته.
وشدد المالكي على ان لغة الحوار بين الدول تمثل الخيار السياسي الوحيد في التعاطي، مؤكدا رفض اللجوء إلى لغة الاملاءات والتهديد.
وأكد انه سيستمر في العمل حتى النهاية بما يحقق المصالح العليا للشعب العراقي.
وفي وقت سابق، حذّر الرئيس الأميركي دونالد ترامب، من العودة المحتملة للمالكي إلى رئاسة الحكومة، معتبرًا أن هذا الخيار سيكون، على حدّ وصفه، "سيئًا للغاية" بالنسبة إلى العراق ومستقبله السياسي والاقتصادي.


