ذكرت صحيفة جيروزاليم بوست أن رضا بهلوي، نجل شاه إيران الراحل، يستعد لخوض ما وصفه بـ“المعركة الأخيرة” ضد النظام الإيراني، داعيًا المجتمع الدولي إلى تقديم الدعم للإيرانيين المحتجين في الداخل.
ونقلت الصحيفة عن بهلوي قوله إن “النظام الإيراني بات أضعف من أي وقت مضى، في حين أصبح الشعب أكثر اتحادًا من أي وقت مضى”، مشيرًا إلى أن هذه المعادلة دفعت إلى الدعوة لتحرك منسق يومي 8 و9 يناير، حيث خرج الملايين إلى الشوارع في مختلف المدن الإيرانية.
وأضاف بهلوي أنه تابع من الخارج تطورات الاحتجاجات التي اندلعت في أواخر ديسمبر وأوائل يناير، لافتًا إلى أن المتظاهرين “كانوا أكثر شجاعة من أي وقت مضى”، وأن هتافات باسمه ترددت في العديد من المناطق، في إشارة إلى تنامي الدعوات لقيادته للمرحلة المقبلة.
وقال نجل الشاه في تصريحاته للصحيفة: “الشعب طالبني بالقيادة والتوجيه، ولذلك دعوت إلى عمل منسق، وكان خروج الملايين إلى الشوارع تصعيدًا واضحًا في نضالنا من أجل الحرية، لكن النظام ردّ بتصعيد غير مسبوق في العنف”.
وأوضح بهلوي أن الوقت قد حان لكي يتحرك المجتمع الدولي لدعم الإيرانيين، معتبرًا أن العالم يمتلك “مصلحة استراتيجية مباشرة” في مساعدة الشعب الإيراني على إسقاط النظام، رغم تأكيده في الوقت ذاته أن مستقبل إيران يجب أن يقرره الإيرانيون أنفسهم.
وبحسب جيروزاليم بوست، تأتي دعوة بهلوي وسط حالة من الإحباط لدى أوساط معارضة إيرانية من عدم اتخاذ الرئيس الأميركي دونالد ترامب ورئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو خطوات عسكرية مباشرة ضد طهران، على الرغم من التصريحات والضغوط السياسية المتكررة.
وفي سياق متصل، كان وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو قد صرّح بأن الولايات المتحدة تحتفظ بحقها في توجيه ضربة استباقية ضد إيران إذا هددت طهران القواعد الأميركية في المنطقة.
في المقابل، حذّر مستشار المرشد الأعلى الإيراني علي شمخاني من أن أي عمل عسكري أميركي ضد إيران سيُعتبر إعلان حرب، مؤكدًا أن الرد الإيراني سيكون فوريًا وشاملًا، وقد يشمل استهداف الطرف المعتدي وحلفائه.


