لبنان

هيكل إلى واشنطن: ما بعد الزيارة لن يكون كما قبله

هيكل إلى واشنطن: ما بعد الزيارة لن يكون كما قبله

تتجه الأنظار الأسبوع المقبل إلى الزيارة المنتظرة لقائد الجيش اللبناني العماد رودولف هيكل إلى واشنطن، والتي ستحدّد طبيعة الموقف الأميركي من الدولة اللبنانية، وتقييم إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب لمسار خطة حصر السلاح بيد القوى الشرعية.

في هذا الإطار، يكشف مصدر سياسي متابع لـ"نداء الوطن" أن ما بعد زيارة هيكل لواشنطن لن يكون كما قبله، فنتائج هذه المحادثات وما سيحمله معه قائد الجيش إلى بيروت، قد ينعكس سلبًا أو إيجابًا على الوضع الأمني المهزوز في لبنان، وربما سيؤثر بطريقة أو بأخرى على مؤتمر دعم الجيش المرتقب في باريس مطلع آذار المقبل.

ويرجح المصدر نفسه أن تطلب الإدارة الأميركية، تشدّدًا إضافيًا من الدولة اللبنانية حيال "حزب الله" وموقفًا أكثر صرامة تجاه سلاحه، علمًا أن "الحزب" لا يبدو بوارد وضع حدّ لتعنته والتجاوب مع خطة الدولة لتسهيل مهمة الجيش، ربما لأنه ينتظر كلمة السرّ من النظام الإيراني الذي لا يزال شبح الضربة الأميركية يخيّم عليه.

في هذا السياق، وجه الرئيس الأميركي سلسلة رسائل إلى النظام الإيراني، حين قال في مقابلة مع قناة "فوكس نيوز" الأميركية إن بلاده لا تكشف خططها للحلفاء ولكن "الخطة هي أن إيران تتفاوض معنا، وسنرى ما يمكننا فعله، وإلا فسنرى ما سيحدث. لدينا أسطول كبير يتجه إلى هناك، أكبر ممّا كان لدينا، وما زال لدينا في فنزويلا". وبذلك يكون ترامب قد اعتمد مع إيران سياسة العصا والجزرة، حيث فتح باب التفاوض معها من دون أن يسقط من حساباته خيار الضربة العسكرية إذا فشلت المحادثات.

يقرأون الآن