دولي

تقديرات إسرائيلية: مواجهة عسكرية بين واشنطن وطهران باتت وشيكة

تقديرات إسرائيلية: مواجهة عسكرية بين واشنطن وطهران باتت وشيكة

قدّرت المؤسسة الأمنية في إسرائيل أن احتمال اندلاع صراع عسكري بين الولايات المتحدة وإيران بات وشيكًا، في ظل حشد أميركي واسع للقوات في المنطقة، واستعداد واشنطن لتنفيذ هجوم محتمل أو للدفاع عن مصالحها وحلفائها.

وبحسب هذا التقييم، فإن المحادثات الجارية بين واشنطن وطهران لا تسهم بالضرورة في خفض احتمالات المواجهة، بل قد تسبق اندلاعها.

ونقلت صحيفة معاريف العبرية عن مسؤول إسرائيلي رفيع قوله إن تل أبيب تنظر إلى الملف الإيراني باعتباره تهديدًا مباشرًا لأمنها القومي، في حين تتعامل الولايات المتحدة مع إيران من منظور أوسع يرتبط بالصراع الدولي مع محوري الصين وروسيا.

وأضاف المسؤول أن واشنطن ترى في إيران جزءًا من منظومة إقليمية ودولية معقدة، وهو ما يفسر طبيعة التحركات العسكرية الأميركية الحالية، التي تشمل حشد قوات كبيرة قادرة على تنفيذ هجوم واسع، إلى جانب تعزيز حماية الأصول الأميركية في المنطقة.

وأشار إلى وجود عدة سيناريوهات محتملة، من بينها التوصل إلى اتفاق، أو الانزلاق إلى مواجهة من دون اتفاق، أو الدخول في مسار تفاوضي ينتهي بصدام عسكري.

وفي هذا السياق، تفيد التقديرات الإسرائيلية بأن الرئيس الأميركي دونالد ترامب قد يتخذ قراره خلال أيام أو أسابيع قليلة، على ضوء التطورات الميدانية والتقييمات الاستخباراتية.

ورغم تصريحات ترامب الأخيرة بشأن تحرك الأساطيل العسكرية الأميركية باتجاه إيران، ترى المؤسسة الأمنية الإسرائيلية أن الجيش الأميركي أنهى بالفعل مراحل أساسية من الحشد العسكري، وبات يمتلك الجاهزية لتنفيذ عمليات هجومية واسعة النطاق إذا صدر القرار السياسي بذلك.

وبحسب التقرير، تواجه إسرائيل صعوبة في تصور تراجع إيران عن برنامجها النووي، خاصة في ظل امتلاكها نحو 400 كيلوغرام من اليورانيوم المخصب، إلى جانب برنامجها للصواريخ الباليستية وشبكة حلفائها الإقليميين، التي تشكّل ركائز أساسية للنظام الإيراني منذ عام 1979.

كما تشير التقديرات إلى أن واشنطن تدرك تعقيدات «اليوم التالي» لأي مواجهة عسكرية كبرى مع إيران، بما في ذلك انعكاساتها المحتملة على التوازنات الدولية، لا سيما في ظل التوترات القائمة مع الصين وروسيا وكوريا الشمالية.

يقرأون الآن