أكد البيت الأبيض أن المفاوضات بين الولايات المتحدة وإيران لا تزال قائمة خلال هذا الأسبوع، رغم حادثة إسقاط طائرة مسيّرة إيرانية قرب حاملة طائرات أميركية في بحر العرب.
وقالت المتحدثة باسم البيت الأبيض كارولين ليفيت، في مقابلة مع قناة فوكس نيوز، إن المبعوث الرئاسي الأميركي الخاص ستيفن ويتكوف يستعد لإجراء محادثات مع الجانب الإيراني خلال الأيام المقبلة، مؤكدة أنه «وحتى الآن، لا تزال المفاوضات مقررة».
وأضافت ليفيت أن الرئيس الأميركي دونالد ترامب «يمتلك عددًا من الخيارات المطروحة بشأن إيران، بما في ذلك استخدام القوة العسكرية»، في إشارة إلى استمرار الضغوط السياسية والعسكرية بالتوازي مع المسار الدبلوماسي.
من جانبه، قال المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية إن المشاورات لا تزال جارية بشأن مكان عقد المحادثات مع الولايات المتحدة، وفق ما نقله موقع نور نيوز.
وفي وقت سابق، أفاد موقع أكسيوس بأن ويتكوف من المتوقع أن يلتقي وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي في السادس من فبراير بمدينة إسطنبول، في إطار الجهود الدبلوماسية الجارية بين الطرفين.
وعلى الصعيد العسكري، أعلن المتحدث باسم القيادة المركزية الأميركية، النقيب تيم هوكينز، أن مقاتلة أميركية من طراز إف-35 أسقطت طائرة مسيّرة إيرانية بعد اقترابها «بشكل عدائي» من حاملة الطائرات الأميركية أبراهام لينكولن أثناء إبحارها في بحر العرب.
في المقابل، نفت وسائل إعلام إيرانية الرواية الأميركية، حيث ذكرت وكالة فارس شبه الرسمية أن الطائرة المسيّرة أنهت «مهمة استطلاع في المياه الدولية»، مؤكدة أنها لم تنفذ أي تحرك عدائي تجاه حاملة الطائرات.


