دولي

روبيو: ندرك تعقيد مفاوضات معاهدة "نيو ستارت"

روبيو: ندرك تعقيد مفاوضات معاهدة

ذكرت وزارة الخارجية الأميركية أن الإدارة تدرك أن التوصل إلى اتفاقات جديدة للحد من الأسلحة النووية بين روسيا والولايات المتحدة، وربما دول أخرى، يتطلب مفاوضات معمقة طويلة الأمد.

جاء ذلك في مقال لوزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو نشرته الوزارة، كتب فيه: "نحن ندرك أن هذه العملية قد تستغرق وقتا. استغرقت مفاوضات الاتفاقات السابقة، بما في ذلك معاهدة ستارت الجديدة، سنوات واستندت إلى خبرة عقود. كما أنها أُبرمت بين قوتين عظميين، وليس أكثر".

وأضاف روبيو: "لكن تعقيد المهمة لا يعني أننا لا ينبغي أن نسعى لحلها أو نرضى بأقل من ذلك. اليوم في جنيف، نتخذ الخطوات الأولى نحو مستقبل تتناقص فيه احتمالات التهديد النووي العالمي في الواقع، وليس على الورق فقط. ونأمل أن ينضم إلينا آخرون".

يأتي ذلك في أعقاب انتهاء المعاهدة بين روسيا والولايات المتحدة بشأن التدابير الإضافية لتخفيض وتقييد الأسلحة الهجومية الاستراتيجية (معاهدة نيو ستارت) في 5 شباط/ فبراير، بعد رفض واشنطن تمديدها. وكانت الولايات المتحدة قد اقترحت توسيع القيود المنصوص عليها في المعاهدة لتشمل الصين.

من جانبه، اقترح الرئيس الروسي فلاديمير بوتين على الولايات المتحدة مواصلة الالتزام بقيود معاهدة نيو ستارت لمدة عام آخر بعد انتهاء سريانها. وفيما يتعلق بمشاركة الصين، أكدت موسكو أنها تتعامل مع الأمر على أنه شأن خاص ببكين وتحترم أي قرار تتخذه الجانب الصيني.

وفي الوقت نفسه، أكدت روسيا أنه إذا كان سيتم توسيع نطاق معاهدة نيو ستارت، فيجب أن يشمل ذلك حلفاء الولايات المتحدة في الناتو الذين يمتلكون أسلحة نووية، وهما بريطانيا وفرنسا، واللذين لم تؤخذ قدراتهما النووية في الاعتبار في أي معاهدة سابقة للاستقرار الاستراتيجي.

يقرأون الآن