أكد الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان تمسّك بلاده بالدبلوماسية القائمة على الاحترام المتبادل والمصالح المشتركة والحوار، مشددًا على أن التعاون والتفاوض يمثلان الطريق الأمثل للخروج من الأزمات الراهنة.
وأوضح بزشكيان أن إيران ترى في الحوار وسيلة أساسية لمعالجة الخلافات، داعيًا إلى تبني مقاربات سياسية واقعية تضمن الاستقرار وتخفف من حدة التوترات الإقليمية والدولية.
من جانبه، أكد وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي سعي طهران إلى مفاوضات حقيقية تفضي إلى نتائج ملموسة، مشددًا على أن ذلك مرهون بمدى جدية الطرف المقابل. ولفت عراقجي إلى استمرار انعدام الثقة مع واشنطن، في إشارة إلى تجارب سابقة لم تفضِ إلى التزامات واضحة.
وفي السياق ذاته، حثّ المرشد الإيراني علي خامنئي الإيرانيين على الوحدة والصمود في مواجهة التحديات، مؤكدًا أن التماسك الداخلي يشكل عنصر قوة أساسي في التعامل مع الضغوط الخارجية.
وبموازاة ذلك، دعا رئيس هيئة الأركان الإيرانية عبد الرحيم موسوي القوات المسلحة إلى الحفاظ على أعلى درجات الجاهزية، مشيرًا إلى أن «العدو يصدر تصريحات متباينة في كل لحظة»، ما يستدعي اليقظة والاستعداد الدائمين.
وتأتي هذه المواقف في ظل تصاعد التوترات السياسية والعسكرية في المنطقة، وتزامنًا مع تحركات دبلوماسية متباينة تهدف إلى احتواء الأزمة ومنع انزلاقها نحو مزيد من التصعيد.


