كشفت السلطات الأميركية التي تحقق في اختفاء نانسي جوثري، والدة مقدّمة برنامج “توداي” سافانا جوثري، عن أول صور ملتقطة من كاميرات المراقبة تعود إلى ليلة اختفائها، وتُظهر رجلاً ملثماً عند مدخل منزلها، وذلك بعد أكثر من أسبوع من البحث المتواصل دون التوصل إلى نتائج حاسمة.
وأعلنت جهات إنفاذ القانون أنها كثفت عمليات البحث والدعوات العامة للسكان من أجل تقديم أي معلومات قد تساعد في كشف ملابسات القضية، في وقت لم تعلن فيه السلطات حتى الآن عن وجود مشتبه بهم أو أشخاص محل اهتمام رسمي. كما لم يتضح بعد ما إذا كانت نانسي جوثري لا تزال على قيد الحياة.
ونشر مدير مكتب التحقيقات الاتحادي مكتب التحقيقات الاتحادي الصور الجديدة عبر منصة “إكس” يوم الثلاثاء، موضحًا أن مقطع الفيديو تم استعادته من بيانات متبقية في الأنظمة الخلفية الخاصة بكاميرات المراقبة.
وقال مدير المكتب في منشوره إن اللقطات تُظهر “عنصراً مسلحاً يبدو أنه عبث بكاميرا المراقبة المثبتة على الباب الأمامي لمنزل نانسي جوثري في صباح يوم اختفائها”، في إشارة إلى احتمال وجود نية مسبقة لتعطيل نظام المراقبة.
ويُظهر مقطع الفيديو شخصاً يرتدي قناعاً للوجه، ويحمل حقيبة ظهر، وملابس داكنة تشمل قميصاً طويل الأكمام وبنطالاً، وهو يتقدم نحو باب المنزل محاولاً إخفاء عدسة الكاميرا باستخدام قفاز. وبعد ذلك، يستدير الرجل ليقتلع بعض النباتات القريبة من المدخل ويضعها أمام الكاميرا في محاولة واضحة لحجب الرؤية.
وأكدت السلطات أن هذه الصور تمثل خيطًا جديدًا في التحقيق، داعية أي شخص لديه معلومات أو شاهد تحركات مريبة في محيط منزل نانسي جوثري ليلة اختفائها إلى التواصل فوراً مع الجهات المختصة، في ظل استمرار الغموض الذي يلف القضية وتصاعد القلق لدى أسرتها والرأي العام.


