اشار الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان الى "اننا بحاجة إلى الوحدة والتضامن الداخلي في هذه الفترة للوقوف بوجه التهديدات والمؤامرات"، لافتا الى ان "جهات خارجية قاموا بدفع الكثير من أبنائنا نحو الموت والعالم بدأ نشر الشائعات للنيل من وحدتنا".
وتوجه بالقول الى "كل العاملين بالحكومة يجب أن نسمع صوت الشعب ونحن خدم للشعب. والوضع المعيشي للشعب الإيراني هو أهم هاجس في هذه الفترة وسنعمل على تأمين احتياجاته". كما توجه بالشكر الى "تركيا وأذربيجان وقطر والسعودية ومصر وكل الدول التي كان لها هواجس وقلق نحو ما حدث في إيران".
واكد بزشكيان "اننا لا نسعى إلى السلاح النووي ونحن صادقون في ذلك"، لافتا الى "اننا مستعدون لكل أشكال التحقق والتدقيق للتأكد من عدم سعينا لامتلاك سلاح نووي".
ورأى انه "يجب هدم جدار عدم الثقة الذي تسبب به الأميركيون والأوروبيون والذي يفرغ المفاوضات من مضمونها"، مشددا على ان "إيران لن تنحني أمام المطالب الأميركية والأوربية المبالغ فيها ولن نقبل بعدم العدالة".
في سياق اخر، لفت بزشكيان الى "اننا شكلنا مجموعات عمل للتغلب على أزمات البلاد"، مؤكدا ان "العدو يسعى إلى إيجاد الانقسام بيننا وهذا لن يكون في صالحنا". وشدد على ان "الاحتجاج حق مشروع ونرفض أعمال التخريب والقتل والحرق".


