جدد المتحدث باسم الرئاسة الروسية دميتري بيسكوف التأكيد على أن روسيا والصين ما زالتا ملتزمتين بالوقف الاختياري للتجارب النووية، نافياً بشكل قاطع الاتهامات التي وجهتها الولايات المتحدة للطرفين.
وقال بيسكوف في تصريحات صحفية إن واشنطن أعلنت نيتها الانسحاب من الوقف الاختياري للتجارب النووية، ورافقت ذلك باتهامات لموسكو وبكين بانتهاك هذا الالتزام، مؤكداً أن هذه المزاعم “غير صحيحة على الإطلاق”.
وأضاف: “لم يخرق لا الصينيون ولا الروس الوقف الاختياري. وقد سمعنا أيضاً تصريحات واضحة من بكين ترفض بشدة هذه الاتهامات وتؤكد التزامها الكامل بالوقف”.
وجاءت تصريحات بيسكوف رداً على اتهامات جددها مساعد وزير الخارجية الأميركي لشؤون مراقبة الأسلحة كريستوفر ياه، زعم فيها أن الصين نفذت تجارب نووية بقوة تصل إلى مئات الأطنان، مدعياً أن إحدى هذه التجارب أُجريت في 22 يونيو 2020 قرب بحيرة لوب نور في إقليم شينجيانغ.
واتهم المسؤول الأميركي بكين بالسعي إلى توسيع ترسانتها النووية بسرعة بهدف تحقيق التكافؤ مع القوى النووية الكبرى، مشككاً في جدية الصين تجاه قضايا مراقبة التسلح.
من جانبه، وصف ممثل روسيا الدائم لدى المنظمات الدولية في فيينا ميخائيل أوليانوف الاتهامات الأميركية بأنها “لا أساس لها من الصحة إطلاقاً”، مؤكداً أن موسكو ترفضها جملة وتفصيلاً.
ويأتي هذا التراشق السياسي في ظل تصاعد التوتر بين القوى النووية الكبرى، خاصة بعد إعلان الرئيس الأميركي دونالد ترامب في أكتوبر 2025 أنه أصدر أوامر بإجراء تجارب نووية “على قدم المساواة” مع دول أخرى تمتلك برامج نووية، مؤكداً أن تنفيذ القرار سيبدأ فوراً.


