لبنان

باسيل: لأهمية التوازن بين لبنان المقيم ولبنان المنتشر

باسيل: لأهمية التوازن بين لبنان المقيم ولبنان المنتشر

أشار رئيس التيار "الوطني الحر" النائب جبران باسيل، في كلمة ألقاها خلال لقاء في صالون كنيسة السيدة في بلدة قب الياس – قضاء زحلة، بحضور رئيس البلدية صلاح طالب ورئيسة الكتلة الشعبية مريام سكاف، إلى "ضرورة التمسك بلبنان الواحد وبوحدة الدول، ورفض التقسيم الذي يبرز في الدول المجاورة"، مؤكدا أن "لبنان غني بتنوعه"، ومشددا على "أهمية التوازن بين لبنان المقيم ولبنان المنتشر".

وجاءت زيارة قب الياس في إطار جولة لباسيل في قضاء زحلة، حيث رافقه نائبا الرئيس للشؤون الإدارية والسياسية غسان الخوري ومارتين نجم كتيلي، وبمشاركة النائب سليم عون، والوزير السابق غابي ليون، ومنسق اللجنة المركزية للخدمات إبراهيم الرامي، ومنسقة اللجنة المركزية للعلاقات العامة جومانا سليلاتي، ومنسق اللجنة المركزية للإعلام ميشال أبو نجم.

وقال باسيل: "أملنا أن يأخذ البقاع حقه، وأن تكون هناك سياسة زراعية تحمي الزراعة، لأن الزراعة ليست فقط مهنة بل وسيلة عيش أيضاً. ولبنان، رغم صغر مساحته، يُقال إنه ليس بلدا صناعيا، فهل هو بلد خدمات فقط؟".

وأضاف: "هذا غير صحيح، وهذا هو الفكر الذي جعل بلدنا يترهل، ودفعنا إلى أن نكون بلدامستهلكا، ونقبل أن نعيش في نظام مصرفي تكون فيه العوائد بالفوائد أكبر من أي عمل آخر، من دون أن نفكر كيف ننتج".

وتابع: "عندما وضعوا لنا عن قصد نظاماً مصرفياً وسياسة مالية تكون العوائد بالفوائد فيها أكبر من أي عمل، جعلونا نعتاد على الكسل، لأنه مهما عملنا فالأموال في المصرف أفضل، وهكذا أخذوا أموالنا".

وأضاف: "أخبرونا أن الأموال محفوظة وثبّتوا سعر الدولار، وللأسف الخوف الكبير أن تُمارس السياسة نفسها اليوم تحت عناوين أخرى أوهمونا بها".

وتابع: "أتذكرون رياض سلامة والجوائز التي نالها، وتبيّن أنه دفع ثمنها، وعندما لم يعد يستطيع ذلك انكشف كل شيء. وقد كنا الوحيدين الذين تحدثوا عنه لأنه لم يشترِنا، وكل الباقين سكتوا عنه لأنه دفع ثمنهم، وما حصل معه اليوم لأنه لا يمكنه أن يشتري القضاء الأوروبي".

وأكد باسيل: "حذّرنا عندما كنا في الحكم من هذا الوضع، ووزير الاقتصاد آنذاك منصور بطيش عقد مؤتمرا صحافيا كشف الواقع المالي في العام 2019. ولهذا وضعنا سياسة اقتصادية وحاولنا أن نضع موازنات فيها إصلاح حقيقي، لأننا نعرف أن البلد لا يقوم من دون سياسات واضحة".

يقرأون الآن