دولي آخر تحديث في 
آخر تحديث في 

"لا تلمسوا أميركياً واحداً".. رسالة صارمة من واشنطن

حذر البيت الأبيض، الثلاثاء، عصابات المخدرات في المكسيك من المساس بأي مواطن أميركي، وذلك في ظل استمرار أعمال العنف عقب مقتل زعيم أحد أكبر كارتلات المخدرات في البلاد.

وقالت المتحدثة باسم البيت الأبيض كارولين ليفيت إن الإدارة الأميركية تحث جميع المواطنين الأميركيين في المكسيك على الالتزام بتوجيهات وزارة الخارجية، مؤكدة أنه لا توجد حتى الآن تقارير عن إصابة أو اختطاف أو مقتل أميركيين.

وأضافت في تصريحات إعلامية أن عصابات المخدرات "تعرف جيداً أنها لا يجب أن تمس أي أميركي"، محذرة من "عواقب وخيمة" في عهد الرئيس دونالد ترامب، ومعتبرة أن العملية الأمنية الأخيرة في المكسيك ما كانت لتتم لولا دعم واشنطن وقيادة ترامب.

وكانت السلطات المكسيكية قد نشرت عشرة آلاف جندي في ولاية خاليسكو غرب البلاد، في محاولة لاحتواء موجة عنف اندلعت عقب مقتل زعيم كارتل خاليسكو الجيل الجديد، نيميسيو أوسيغيرا المعروف بلقب "إل مينتشو".

وأعلن الجيش المكسيكي أن أوسيغيرا أصيب خلال عملية عسكرية في منطقة تابالبا، وتوفي أثناء نقله جواً إلى مكسيكو سيتي، ما أعقبته هجمات وأعمال عنف نسبت إلى عناصر من الكارتل في نحو 20 ولاية.

ووفقاً للحكومة المكسيكية، قُتل نحو 25 عنصراً أمنياً، بينهم أفراد من الحرس الوطني وموظف في النيابة العامة، إضافة إلى 30 مسلحاً من الكارتل، كما قُتلت امرأة خلال الاضطرابات.

وفي مدينة غوادالاخارا، أقدم مسلحون على قطع طرق رئيسية بمركبات مشتعلة، وأغلقت متاجر ومدارس أبوابها وسط أجواء من التوتر.

من جهتها، أكدت الرئيسة المكسيكية كلاوديا شينباوم إزالة الحواجز الطرقية، مشددة على أن حماية السكان تمثل أولوية، ونفت مشاركة قوات أميركية في العملية، موضحة أن التعاون اقتصر على تبادل معلومات استخباراتية.

ويُعد أوسيغيرا (59 عاماً) من أبرز المطلوبين لدى الولايات المتحدة، التي رصدت مكافأة تصل إلى 15 مليون دولار مقابل معلومات تؤدي إلى القبض عليه، فيما يُصنف كارتل خاليسكو الجيل الجديد، الذي تأسس عام 2009، ضمن أقوى شبكات الاتجار بالمخدرات عالمياً.

يقرأون الآن