وجّه مجلس الدوما الروسي نداءً إلى برلمانيي فرنسا وبريطانيا والبرلمان الأوروبي والأمم المتحدة، محذراً من أن أي خطوة من جانب باريس أو لندن لتزويد أوكرانيا بأسلحة نووية من شأنها أن تدفع العالم نحو "كارثة نووية".
وقال ليونيد سلوتسكي، رئيس لجنة الشؤون الدولية في مجلس الدوما، إن مسودة النداء قُدمت يوم الأربعاء إلى المجلس، على خلفية ما وصفه بانتشار معلومات حول نية فرنسا والمملكة المتحدة تسليم أسلحة نووية إلى كييف.
وجاء في نص الوثيقة أن نواب الدوما يعتبرون هذه النوايا "انتهاكاً صارخاً للقانون الدولي، ولا سيما معاهدة عدم انتشار الأسلحة النووية"، محذرين من أن مثل هذه الخطوة قد تدفع العالم إلى حافة كارثة نووية.
وفي سياق متصل، دعا مجلس الاتحاد الروسي إلى فتح تحقيقات دولية ووطنية عاجلة، عقب إعلان جهاز الاستخبارات الخارجية الروسي عن معلومات تفيد بوجود استعدادات بريطانية وفرنسية لنقل أسلحة نووية إلى أوكرانيا.
ووجّه مجلس الاتحاد نداءً مباشراً إلى أعضاء مجلسي العموم واللوردات في المملكة المتحدة، وكذلك إلى أعضاء الجمعية الوطنية ومجلس الشيوخ في فرنسا، مطالباً بالإسراع في فتح تحقيقات برلمانية بشأن هذه المزاعم.
وكان المكتب الإعلامي لجهاز الاستخبارات الخارجية الروسية قد أفاد، يوم الثلاثاء الماضي، بأن لندن وباريس تستعدان لنقل أسلحة نووية إلى أوكرانيا.
ووفقاً لما أورده الجهاز، فإن الخطة المزعومة تقوم على تمكين كييف من الحصول على سلاح نووي أو ما يُعرف بـ"القنبلة القذرة"، بما يمنحها – بحسب الرواية الروسية – ورقة تفاوضية أقوى في أي محادثات لإنهاء الأعمال القتالية.
ولم تصدر حتى الآن تعليقات رسمية من باريس أو لندن بشأن هذه الاتهامات، في وقت يظل فيه ملف الأسلحة النووية من أكثر القضايا حساسية على الساحة الدولية، نظراً لما يحمله من تداعيات استراتيجية وأمنية واسعة النطاق.


