دولي

حرب واحدة… وأهداف متعددة! ماذا تريد واشنطن وماذا تريد تل أبيب؟

حرب واحدة… وأهداف متعددة! ماذا تريد واشنطن وماذا تريد تل أبيب؟

أكدت مديرة الاستخبارات الوطنية الأميركية تولسي غابارد وجود اختلاف واضح في الأهداف بين الولايات المتحدة وإسرائيل في العمليات العسكرية ضد إيران.

وخلال جلسة استماع أمام لجنة الاستخبارات بمجلس النواب الأمريكي، أوضحت غابارد أن الأهداف التي حددها الرئيس دونالد ترامب تختلف عن تلك التي تعتمدها الحكومة الإسرائيلية.

وبيّنت أن إسرائيل تركز بشكل أساسي على استهداف القيادات الإيرانية، بما في ذلك المرشد الأعلى، في إطار استراتيجية تقوم على ضرب رأس النظام.

في المقابل، تسعى الولايات المتحدة إلى تدمير القدرات العسكرية الإيرانية، خاصة برامج الصواريخ الباليستية والقوة البحرية، بهدف إضعاف القدرة العملياتية لطهران.

وتأتي هذه التصريحات في ظل نقاشات داخل واشنطن حول طبيعة الأهداف النهائية للحرب، خصوصاً بعد إشارات سابقة من ترامب إلى رغبته في تغيير القيادة الإيرانية، وربط مستقبلها بمدى توافقها مع المصالح الأميركية.

ويعكس هذا التباين اختلافاً في الأولويات بين الحليفين، بين من يركز على تغيير القيادة السياسية، ومن يركز على تقويض القدرات العسكرية، ما قد يؤثر على مسار العمليات وتطوراتها في المرحلة المقبلة.

ايران

يقرأون الآن