لبنان آخر تحديث في 
آخر تحديث في 

بخاري عند دريان والخطيب: العودة للطائف مدخل الاتفاق على المبادئ العامة


بخاري عند دريان والخطيب: العودة للطائف مدخل الاتفاق على المبادئ العامة

تصوير: عباس سلمان

استقبل مفتي الجمهورية الشيخ عبد اللطيف دريان في دار الفتوى سفير المملكة العربية السعودية في لبنان وليد بخاري، وكانت مناسبة جرى التشاور فيها بالشؤون الإسلامية وأوضاع لبنان والمنطقة.

وأفاد المكتب الإعلامي في دار الفتوى ان السفير بخاري" استهل كلامه مع سماحته بالقول: "لبنانُ أرضُ الحِجى هل للحِجى أجلُ"، مؤكدا أهمية تغليب الحكمة والعقل في مواجهة التحديات والأزمات لتحصين السلم الأهلي، ونوه بمواقف مفتي الجمهورية الإسلامية والوطنية الجامعة وبدوره العاقل والحكيم والرصين الضامن لوحدة لبنان وشعبه، وثمن القرارات التي يتخذها المجلس الشرعي الإسلامي الأعلى لما فيه مصلحة المسلمين واللبنانيين".

واكد السفير بخاري خلال اللقاء"حرص بلاده على وحدة شعب لبنان لمواجهة التحديات التي يعيشها، وان المملكة العربية السعودية تقوم بمساعيها الديبلوماسية لمساعدة لبنان في محنته، وتقف دائما الى جانب الدولة اللبنانية ومؤسساتها للتوصل الى حلول تسهم في تعزيز الأمن والاستقرار والازدهار، وان المملكة على تنسيق وتعاون دائم مع أركان الدولة".

وابدى المفتي دريان "تقديره الكبير لدور المملكة العربية السعودية الذي تقوم به في المنطقة وبخاصة في لبنان من دعم ومساعدة للحفاظ على استقرار لبنان وسلامته ووحدته خصوصا في الظروف الاستثنائية التي يمر بها لبنان"، مشددا على ان "إعادة بناء الدولة هي الطريق الوحيد لإنقاذ لبنان لإعادة هيبتها في بسط سلطتها على كامل أراضيها وحصر السلاح بيد الجيش اللبناني والتزام اتفاق الطائف وتعزيز وحدة اللبنانيين"، وابدى" ارتياحه للخطوات الديبلوماسية التي يقوم بها رئيسا الجمهورية والحكومة بمساعدة الأشقاء والأصدقاء لوقف الحرب على لبنان ولإيجاد تسوية تضمن الاستقرار وتعزيز فرص التعافي والنهوض بالوطن".

الشيخ الخطيب

ايضا، استقبل نائب رئيس المجلس الاسلامي الشيعي الاعلى العلامة الشيخ علي الخطيب في مقر المجلس في الحازمية قبل ظهر اليوم، السفير بخاري، وجرى خلال اللقاء عرض للاوضاع الراهنة في لبنان والمنطقة ،وآفاق المرحلة المقبلة في لبنان .

واعرب السفير بخاري عن" تفاؤله بمستقبل الاوضاع "، مشددا على "ضرورة تعزيز السلم الاهلي في لبنان ،وهو ما تركز عليه المملكة في تحركها الاخير ،وتعول على اهل العقل والحكمة في هذا الشأن".

ورأى "ان المطلوب اليوم مسار يتوافق عليه الرؤساء الثلاثة في لبنان لتحصين السلم الأهلي"، معولا على" حكمة ودراية دولة الرئيس نبيه في كل مفصل، وهو اثبت دوره في كل المراحل ولم يخيب آمال كل الذين يراهنون عليه".

واكد ان "العودة الى اتفاق الطائف،هي المدخل الرئيسي للاتفاق على المبادئ العامة ،وعدم المساس بأي مكون لبناني ،وعدم محاولة إقصاء اي طرف"، مستذكرا في هذا المجال كلاما للرئيس الراحل حسين الحسيني ،بأن" البديل عن الطائف هو تطبيق اتفاق الطائف".

من جهته أكد العلامة الخطيب " دور المملكة العربية السعودية في تعزيز السلم الاهلي في لبنان"، وكرر القول: بأنه "ليس لدينا مشروع سياسي خاص ،فنحن نؤمن بالأمة ولا يمكن ان نكون جزءا منفصلا عنها،ولن نخرج عن هذا المبدأ".

وقال: "اننا نعول على دور المملكة في كبح جماح التغول الاسرائيلي والغربي،ومن هنا دعونا الى تعاون الدول العربية والاسلامية الكبرى في المنطقة لصناعة مشروع يواجه المشروع الصهيوني. فالعالم العربي والاسلامي بحاجة لجبهة تحميه، والمملكة اساس في هذا الموضوع. ونأمل ان يؤدي هذا التعاون الى تكامل بين دول الامة، مع احتفاظ كل دولة بخصوصياتها".

يقرأون الآن