دولي

خلاف أوروبي روسي جديد حول “وسيط التفاوض”


خلاف أوروبي روسي جديد حول “وسيط التفاوض”

أعرب المستشار الألماني فريدريش ميرتس عن رفضه القاطع لاقتراح الرئيس الروسي فلاديمير بوتين تعيين المستشار الألماني الأسبق غيرهارد شرودر وسيطاً أو مفاوضاً محتملاً بين روسيا والاتحاد الأوروبي.

ونقلت صحيفة “الغارديان” عن ميرتس قوله: “نحن الأوروبيون نقرر بأنفسنا من سيتحدث نيابة عنا، ولا أحد غيرنا سيقوم بهذه المهمة”.

وكان بوتين قد صرّح، خلال لقاء مع الصحفيين في 9 مايو، بأن شرودر سيكون “شخصاً مفضلاً” بالنسبة له للقيام بدور الوساطة في أي مفاوضات مستقبلية بين روسيا وأوروبا، مشيراً إلى أن الأوروبيين هم من يختارون ممثلهم، داعياً إياهم إلى اختيار “زعيم يثقون به ولم يدلِ بتصريحات مسيئة لروسيا”.

لكن الاقتراح الروسي قوبل برفض واسع من المسؤولين الأوروبيين والأوكرانيين، إذ اعتبرت مسؤولة السياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي كايا كالاس أن منح موسكو حق التأثير في اختيار المفاوض الأوروبي “لن يكون أمراً حكيماً على الإطلاق”.

وأضافت كالاس أن شرودر كان “لوبي رفيع المستوى لصالح الشركات الروسية المملوكة للدولة”، مشيرة إلى أنه “إذا تم تعيينه، فسيجلس عملياً إلى جانب روسيا على الطاولة”.

من جهته، أكد وزير الخارجية الأوكراني أندريه سيبيغا رفض بلاده القاطع لترشيح شرودر، قائلاً للصحفيين في بروكسل: “نحن لا ندعم مثل هذه الترشيحات إطلاقاً”.

ويُعرف شرودر بعلاقاته الوثيقة مع موسكو منذ سنوات، خصوصاً بعد توليه مناصب مرتبطة بشركات الطاقة الروسية عقب مغادرته المستشارية الألمانية، ما جعله محل انتقادات مستمرة داخل أوروبا، خاصة منذ اندلاع الحرب الروسية الأوكرانية.

يقرأون الآن