دخل إمام وخطيب مسجد التقوى في طرابلس سالم الرافعي على خط التصعيد المرتبط بملف العفو العام، داعيًا إلى المشاركة في الاعتصام الذي سيُقام في ساحة النور عند الساعة الخامسة عصرًا، رفضًا لصيغة القانون المطروحة.
وفي منشور عبر منصة "فيسبوك"، قال الرافعي: "اليوم، وبعد حملنا لملف العفو العام سنين عديدة، والآمال التي عقدناها على إنصاف شركائنا لنا، نُفاجأ بقانون ظاهره فيه العفو، وباطنه استمرار للظلم والاستبداد".
وأضاف أن الاعتصام يأتي "تعبيرًا عن رفضنا للظلم وحبّنا للعدل والإنصاف"، داعيًا "كل حرّ في هذا البلد" إلى المشاركة في التحرك.
وفي الوقت نفسه، شدد الرافعي على ضرورة الحفاظ على سلمية التحرك، متمنيًا على المشاركين "ألا ينجروا إلى أي عمل فيه تخريب لبلدنا أو صدام مع الجيش اللبناني".
ويأتي موقف الرافعي في ظل تصاعد الاعتراضات الشعبية والسياسية على صيغة قانون العفو العام، مع اتساع رقعة التحركات والاحتجاجات في عدد من المناطق اللبنانية، وارتفاع حدة السجال حول البنود والاستثناءات التي يتضمنها المشروع.


