دولي

لماذا تُعد جثث ضحايا إيبولا أخطر من المرض نفسه؟


لماذا تُعد جثث ضحايا إيبولا أخطر من المرض نفسه؟

حذرت منظمة الصحة العالمية والاتحاد الدولي لجمعيات الصليب الأحمر والهلال الأحمر من أن جثث ضحايا فيروس فيروس إيبولا أصبحت أحد أخطر مصادر العدوى خلال التفشي الحالي في الكونغو الديمقراطية، بسبب استمرار وجود الفيروس بكثافة في سوائل الجسم بعد الوفاة.

وأكدت المسؤولة الصحية في الاتحاد الدولي، لورا آرتشر، أن لمس الجثث أو غسلها وتجهيزها للدفن يعرّض الأشخاص لخطر مرتفع جداً للإصابة، خصوصاً في المجتمعات التي تعتمد طقوس الدفن التقليدية.

وفي تطور يعكس حجم التوتر الشعبي، أقدم محتجون على إحراق خيام مخصصة لمرضى إيبولا بعد رفض السلطات تسليم جثة لاعب كرة قدم محلي توفي بالفيروس، بينما أصرت عائلته على دفنه بنفسها.

من جانبه، حذر المدير العام لـ منظمة الصحة العالمية تيدروس أدهانوم غيبرييسوس من أن الحرب الدائرة في شرق الكونغو تعرقل بشكل خطير جهود احتواء الوباء، مشيراً إلى أن الاشتباكات تؤدي إلى نزوح جماعي وتعطل عمليات تتبع المصابين والمخالطين.

وأوضح تيدروس أن سلالة “بونديبوغيو” المنتشرة حالياً لا يتوفر لها لقاح أو علاج معتمد حتى الآن، داعياً جميع الأطراف المتحاربة إلى وقف فوري لإطلاق النار من أجل تمكين الفرق الطبية من العمل بأمان.

وأضاف أن الهجمات على المرافق الصحية والشائعات المنتشرة بين السكان تجعل بناء الثقة المجتمعية وفرض إجراءات الدفن الآمن أكثر صعوبة، في وقت تواجه فيه السلطات تحدياً مزدوجاً بين النزاع المسلح وانتشار المرض القاتل.

يقرأون الآن