دولي

روسيا وأوكرانيا تتبادلان القصف الليلي.. حرائق ودمار وسقوط ضحايا


روسيا وأوكرانيا تتبادلان القصف الليلي.. حرائق ودمار وسقوط ضحايا

شهدت روسيا وأوكرانيا ليلة جديدة من الهجمات المتبادلة، حيث أعلن الجانبان، اليوم السبت، سقوط قتلى وحدوث دمار.

وقال فريق إدارة الأزمات في منطقة بيلغورود الحدودية الروسية إن ثلاثة رجال لقوا حتفهم في بلدة أوكتيابرسكي، التي تبعد بضعة كيلومترات فقط عن الحدود مع أوكرانيا، وذلك في هجومين منفصلين.

وفي مدينة أرمافير، بإقليم كراسنودار، جنوب روسيا، أفادت السلطات بنشوب حريق في مستودع نفط، دون إصابات. وكان قد تم استهداف هذه المنشأة النفطية سابقاً بمسيرات أوكرانية.

كما اندلع حريق آخر في ميناء تاغانروغ بمقاطعة روستوف، جنوب روسيا، بحسب الحاكم يوري سليوسار، الذي أكد إصابة شخصين، كما طالت النيران ناقلة نفط وخزان وقود ومبنى إدارياً.

ومن جانبها، أعلنت وزارة الدفاع الروسية إسقاط 127 مسيرة خلال الليل فوق الأراضي الروسية وشبه جزيرة القرم التي ضمتها روسيا.

وأضافت أن 284 مقذوفاً تم اعتراضها، إلا أنه تم تسجيل تسع إصابات مباشرة في سبعة مواقع، بينما سقطت شظايا الحطام في عشرة مواقع أخرى.

وقال حاكم زابوريجيا، إيفان فيدوروف، إن شخصا قُتل وأصيب اثنان آخران في هجوم روسي بطائرة مسيرة. كما ترددت أنباء عن إصابة ثلاثة أشخاص في أعقاب هجوم روسي على مدينة خيرسون.

وقال الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي، في كلمة ألقاها بعد اجتماعه مع كبار القادة العسكريين، مساء الجمعة، إن كييف تسعى إلى تحقيق أهدافها المتمثلة في إضعاف وتقويض المجهود الحربي الروسي، بما في ذلك شن هجمات بعيدة المدى على أهداف مرتبطة بقطاع النفط.

وأضاف زيلينسكي في خطابه المسائي المصور: "ندافع بهمة عن أنفسنا، ومن المهم أن نواصل تحقيق غاياتنا، ونستهدف في المقام
الأول اللوجستيات الروسية وقطاع النفط الروسي". وتابع "كل ما يزيد الحرب صعوبة على روسيا يجعل السلام أقرب".

وكانت روسيا قد بدأت غزوها الشامل لأوكرانيا قبل أكثر من أربع سنوات. وفي إطار حملتها الدفاعية، تشن أوكرانيا بانتظام هجمات مضادة تتجاوز خطوط الجبهة بكثير داخل الأراضي الروسية، وركزت خلال الأشهر الماضية على استهداف صناعة النفط الروسية الحيوية.

يقرأون الآن