قالت مجموعة قرصنة تُطلق على نفسها اسم "حنظلة" وتتبع لوزارة الاستخبارات والأمن الإيرانية، الخميس، إن أحد كبار مديري ما يُعرف بـ"وحدة الاختراق الجديدة" التابعة لجهاز الموساد الإسرائيلي، والمسؤول عن ملفات مرتبطة بإيران، قُتل إثر انفجار عبوة ناسفة وُضعت في سيارته الخاصة.
وذكرت المجموعة في بيان أرفقته بمقطع فيديو، أن العملية جاءت بعد "أشهر من الرصد والمتابعة الاستخباراتية الدقيقة"، مؤكدة أنها نُفذت بعد مراقبة مستمرة لتحركات الهدف، من دون أن تكشف عن تاريخ تنفيذ العملية.
وأضافت "حنظلة"، في رسائلها، أن الأجهزة الأمنية الإسرائيلية قد لا تعلن تفاصيل الحادث أو ستلجأ إلى "الإنكار"، بحسب تعبيرها، في ظل حساسية الملف الأمني.
وشددت المجموعة على أن "حتى الشخصيات الخاضعة لإجراءات حماية مشددة داخل إسرائيل ليست بمنأى عن الاستهداف"، في إشارة إلى ما وصفته بقدرة جهات المقاومة على الوصول إلى أهدافها داخل إسرائيل.
ولم يصدر حتى الآن أي تعليق رسمي من الجانب الإسرائيلي يؤكد أو ينفي هذه المزاعم التي أعلنتها الجماعة الإيرانية ونشرها الإعلام الرسمي الإيراني.


