أكد رئيس البرلمان الإيراني محمد باقر قاليباف، الذي يرأس أيضاً الوفد الإيراني في الحوار مع الولايات المتحدة، أن بلاده في حالة جاهزية كاملة للدفاع عن نفسها إذا أخلّت واشنطن بمذكرة وقف الأعمال القتالية.
وقال قاليباف، خلال اجتماع مع نظيره الإندونيسي: "لم نتوقف قط عن الاستعداد للدفاع عن وطننا، وفي أي وقت يرتكب فيه الأميركيون خيانة ضد المذكرة، سنكون على أهبة الاستعداد للدفاع الشامل."
وتأتي تصريحاته في أعقاب موجة جديدة من التصعيد العسكري، بعدما نفذت الولايات المتحدة في الثامن والتاسع من يوليو ضربات داخل إيران، قالت إنها جاءت رداً على هجمات استهدفت سفناً تجارية في مضيق هرمز، فيما ردت طهران باستهداف قواعد أمريكية في الكويت والبحرين والأردن.
ويُعد هذا التصعيد الثاني بين الجانبين منذ توقيع مذكرة إنهاء الأعمال القتالية في يونيو الماضي، وسط استمرار الخلافات بشأن تنفيذ بنودها.
وفي المقابل، أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترامب أن إيران طلبت مواصلة المحادثات مع واشنطن، مؤكداً موافقة الولايات المتحدة على ذلك، لكنه شدد في الوقت نفسه على أن وقف إطلاق النار قد انتهى.
بالتزامن مع ذلك، تواصل قطر جهودها الدبلوماسية لخفض التوتر، عبر اتصالات مع المسؤولين الإيرانيين، في محاولة لإحياء مسار التفاوض ومعالجة القضايا الخلافية، وفي مقدمتها أمن الملاحة في مضيق هرمز، الذي يبقى أحد أبرز نقاط الخلاف بين الطرفين.


