تكنولوجيا

العلاقات الأسرية السامة أو الصعبة وما هو سببها

يتم تصنيف العلاقات على أنها (صعبة أو سمية) عندما يطالب الشخص الآخر بالدعم، لكنه لا يرد بالمثل، ولقد كشفت الأبحاث أن أكثر العلاقات الأسرية سمية هي التي تكون أفراد أسرتهم إناث.

العلاقات الأسرية السامة أو الصعبة وما هو سببها

العلاقات الأسرية السامة أو الصعبة وما هو سببها

حيث تم تصنيف الزوجات والأمهات والأخوات على أنها الأكثر صعوبة في التعامل معها، وذلك بعد دراسة أكثر من 12000 علاقة مختلفة.

وقد يكون السبب هو أن الأقارب الإناث من المرجح أن يشاركن عاطفيا بشكل أكبر في حياة الناس، وقد قال البروفيسور (كلود فيشر)، المؤلف الأول للدراسة: " إن الرسالة هنا هي أنه مع الإناث في الأسرة، يمكن أن يكون الأمر ذي وجهين، وقد يكونون أفراد الأسرة الذين يتم الاعتماد عليهم أكثر من غيرهم، ولكن أيضا الأشخاص الذين يزعجونك أكثر من غيرهم ايضا، وهي شهادة على انخراطهم الأعمق في الروابط الاجتماعية ".


العلاقة الأسري السامة وما سببها

كما تجدر الإشارة إلى أن الدراسة قد شملت أكثر من 1100 شخص ووصفوا أكثر من 12000 علاقة يخوضون بها، كما وأظهرت النتائج أن الأشخاص صنفوا حوالي 15 % من علاقاتهم بأنها صعبة وسمية، وكان هؤلاء الأشخاص غالبا من الإناث من أفراد الأسرة أو الآباء المسنين.

كما أنه في كثير من الأحيان وصف المشاركين الشباب العلاقات الصعبة على هذا النحو:

-العلاقة مع الأخوات 30%.

-العلاقة مع الزوجات 27%.

-العلاقة مع الأمهات 24%.

كما وكان لدى المشاركين علاقات اعتبروها صعبة بشكل كبير مع الأصدقاء، والتي لم تتجاوز ما نسبته 6%.

وقد قالت الأستاذة (شيرا أوفر)، المؤلفة المشاركة في الدراسة: " تشير النتائج إلى أنه من المحتمل أن يتم العثور على الأشخاص ذوي العلاقات الصعبة في سياقات يكون فيها الأشخاص أقل حرية في انتقاء واختيار شركائهم.

وفي حين أن العلاقات في مكان العمل قد تكون صعبة، إلا أن هؤلاء الأشخاص لم يكونوا منخرطين بشكل وثيق في حياتهم، لذلك كان من الأسهل تجنبهم مقارنة بباقي أفراد الأسرة ".


المصدر: مجلة Spring

يقرأون الآن