دولي

أنصار الله العقوبات تناقض أمريكي من رغبتها للسلام في اليمن

اعتبرت حركة أنصار الله العقوبات الأميركية الأخيرة على مسؤولين حوثيين بأنها تأتي في إطار التناقض الأمريكي فيما تدعيه من رغبة للسلام في اليمن.

أنصار الله العقوبات تناقض أمريكي من رغبتها للسلام في اليمن

ونقلت قناة المسيرة عن بيان المكتب السياسي لحركة “أنصارالله” اليوم الأربعاء تعليقا على العقوبات الأمريكية الجديدة بحق مسؤولين في الحركة.

وأعرب البيان الصادر عن الحركة “ادانته واستنكاره لهذه العقوبات، التي تأتي في إطار التناقض الأمريكي فيما تدعيه من رغبة للسلام في اليمن”.

وقال المكتب “لا جديد تأتي به أمريكا من عقوباتها المزعومة سوى أنها تناقض ما تدعيه من رغبة في السلام وهي ضد السلام ومع استمرار العدوان والحصار”.

وأضاف بيان الحركة  أنه لا قيمة فعلية للعقوبات، وإننا ندينها ونرفضها، وأمريكا تمارس العدوان على اليمن بعقوبات وبغيرها”.

ولفت بيان “أنصار الله”  إلى أن “مواقف واشنطن تمد المعتدين على اليمن بمظلة حماية لمواصلة استهداف الشعب اليمني”.

كما أوضح البيان أن “مأرب هي إحدى جبهات العدو التي شنّ منها عدواناً صريحاً ومعلناً على عدد من مديريات مأرب والتي بقيت مشتعلة طيلة أيام العدوان كجبهة صرواح وغيرها”.

ولفت البيان إلى أن جبهة مارب كانت منطلقاً للعدو للاعتداء على بقية المحافظات المجاورة كالجوف وصنعاء والبيضاء”، متابعاً أن “العدو جعل من جبهة مأرب وكرًا من أوكار القاعدة وداعش الذين يقاتلون تحت مظلة التحالف المدعوم أمريكياً”.

كان مكتب مراقبة الأصول الأجنبية في وزارة الخزانة الأمريكية فرض عقوبات على منصور السعدي وأحمد علي أحسن الحمزي، وهما مسؤولان عن تدبير هجمات لقوات الحوثيين استهدفت المدنيين اليمنيين والدول المجاورة والسفن التجارية في المياه الدولية".

ونقل البيان عن مدير مكتب مراقبة الأصول الأجنبية أندريا جاكي، قوله: "إن القوات التي تقود هؤلاء الأفراد هي التي تزيد من تفاقم الأزمة الإنسانية في اليمن، وتظل الولايات المتحدة ملتزمة بتعزيز مساءلة قيادة الحوثيين عن أفعالهم، والتي ساهمت في المعاناة غير العادية للشعب اليمني".

وأوضحت  الوزارة إن هذه الإجراءات التي تم القيام بها لدفع أجندة النظام الإيراني المزعزعة للاستقرار إلى تأجيج الصراع اليمني، وتشريد أكثر من مليون شخص، ودفع اليمن إلى حافة المجاعة"

وكشفت  الوزارة "بأن منصور السعدي الذي يشغل منصب رئيس أركان القوات البحرية للحوثيين، هو العقل المدبر لهجمات مميتة ضد الملاحة الدولية في البحر الأحمر، وتلقى تدريبات مكثفة في إيران، كما ساعد في تهريب الأسلحة الإيرانية إلى اليمن".

وذكرت الوزارة "أن أحمد علي أحسن الحمزي، قائد القوات الجوية اليمنية وقوات الدفاع الجوي اليمنية المتحالفة مع الحوثيين، بالإضافة إلى برنامج الطائرات بدون طيار، حصل على أسلحة إيرانية الصنع لاستخدامها في الحرب الأهلية اليمنية، وتلقى تدريبات في إيران".

وأشار بيان وزارة الخزانة الأمريكية إلى قيام  القوات البحرية للحوثيين مرارا بزرع الألغام البحرية التي تضرب السفن بغض النظر عن طابعها المدني أو العسكري، وتنفيد القوات العسكرية التابعة للحوثيين بقيادة اللواء أحمد علي الحمزي ضربات موجهة بطائرات بدون طيار".

يقرأون الآن