تكنولوجيا

دراسة جديدة تحذر من أن فيروس كورونا ينتقل أيضا في مياه الصرف الصحي

على مدار العام الماضي، ركز خبراء الصحة والحكومات بشكل أساسي على منع انتشار فيروس كورونا التاجي المستجد من خلال الاتصال الشخصي واتباع ارشادات التباعد الاجتماعين وفي حين أن الجزيئات المعدية القادمة من الفم والأنف هي إحدى طرق الإصابة بالمرض، فإن دراسة جديدة تحذر من أن الفيروس يكمن أيضا في مياه الصرف الصحي الخاصة بنا.

دراسة جديدة تحذر من أن فيروس كورونا ينتقل أيضا في مياه الصرف الصحي

دراسة جديدة تحذر من أن فيروس كورونا ينتقل أيضا في مياه الصرف الصحي

حيث يقول الباحثين القائمين على الدراسة أن ناك خطرا من إصابة المواطنين بفيروس كورونا من خلال التعامل مع مياه الصرف الصحي ومصادر المياه الملوثة بالبراز.

وقد ابتكر فريق من المملكة المتحدة وبولندا نظاما لحساب مخاطر انتقال فيروس كورونا التاجي المستجد عن طريق المياه، حيث قيمت دراستهم الخطر النسبي للتعامل مع مياه الصرف الصحي في 39 دولة.


ويقول المؤلف الرئيسي للدراسة، الدكتور جيمي شوطر من جامعة إكستر بالمملكة المتحدة: "من المهم تحديد وكسر جميع طرق النقل الممكنة لفيروس كورونا إذا أردنا إيقاف أي جائحة فيروسية مستقبلية."

كما وقال مؤلفو الدراسة أنهم استخدموا المعلومات البيئية ومعدلات الإصابة العامة ومستويات استخدام المياه في إعداد دراستهم، حيث سمحت لهم هذه البيانات بتحديد الأحمال الفيروسية التي من المحتمل أن تظهر أثناء تسرب مياه الصرف الصحي في هذه البلدان.

وبينما يقول الباحثون إن القطيرات المحمولة جوا هي الطريق الرئيسي للإصابة بفيروس كورونا، إلا أنه توجد هناك طرق أخرى للتفشي، حيث اكتشفت دراسات أن هناك تواجدا حقيقا لفيروس كورونا التاجي المستجد في مياه الصرف الصحي غير المعالجة، كما أن المستويات الفيروسية هناك تميل أيضا إلى عكس معدلات إصابة السكان في تلك المناطق.


كما أشار الباحثين أن هناك أدلة موثقة على وجود فيروسات كورونا أخرى على قيد الحياة في إمدادات المياه، خاصة في ظل درجات الحرارة المنخفضة، وفي حين أن الدراسات حول قدرة فيروس كورونا التاجي المستجد على البقاء على قيد الحياة في هذه البيئات لا تزال في مهدها، إلا أن الباحثين يحذرون من احتمال وجود الفيروس هناك أيضا.

من هو الأكثر عرضة لخطر الإصابة بفيروس كورونا الموجود في مياه الصرف الصحي؟

حيث وجدت الدراسة أن هذه المشكلة ستؤثر على الأرجح على المناطق التي بها أعداد كبيرة من التجمعات السكانية المؤقتة، والتي تشمل مدن الأكواخ والأحياء الفقيرة ومخيمات اللاجئين، حيث أنه من المحتمل أن يكون الصرف الصحي سيئا فيها.


وقد قال الباحثين أن المناطق المكتظة بالسكان ذات معدلات الإصابة العالية بفيروس كورونا هي الأكثر عرضة للمعاناة من مشاكل الصرف الصحي أيضا، وقد أكدوا أن نظامهم يوفر للحكومات طريقة سريعة لتقييم مخاطر الانتقال في حالة الطوارئ الخاصة بمعالجة المياه العادمة ومياه الصرف الصحي.


المصدر: موقع Study Finds

يقرأون الآن