لبنان آخر تحديث في 
آخر تحديث في 

مولوي: لن نترك شبابنا فريسة للمخدرات

مولوي: لن نترك شبابنا فريسة للمخدرات

تصوير عباس سلمان

رعى رئيس حكومة تصريف الأعمال نجيب ميقاتي، ممثلاً بوزير الداخلية بسام المولوي، حفل "النصف الملآن" لتوزيع إنجازات وأرقام الأجهزة الأمنية اللبنانية في مواجهة آفة المخدرات، بدعوة من "جمعية جاد- شبيبة ضد المخدرات"، لمناسبة اليوم العالمي لمكافحة المخدرات.

وفي المناسبة، التي أقيمت في السرايا الكبيرة، قال مولوي: "مكافحة المخدرات عبارة أساسية لأزمتنا منذ تولينا مهامنا في وزارة الداخلية والبلديات، هذه الآفة التي تتربص بمجتمعاتنا يجب أن نكون لها بالمرصاد من خلال التوعية كما حالنا اليوم من خلال هذا اللقاء وكل الندوات وورشات العمل التي تقوم بها جمعية "جاد" وجمعيات أخرى ووسائل الإعلام، فآفة المخدرات هي الموت البطيء الذي يتسلل إلى عائلاتنا".

تصوير عباس سلمان


وأضاف: "يمكننا بكل قوة أن نقف في وجه ترويجها وتوعية أولادنا على مخاطرها للحؤول دون انزلاقهم الى ما لا تحمد عقباه. أما في الشق العملاني، فكلكم يعلم ولمس في الآونة الأخيرة مدى جهوزية القوى الأمنية والدور الفعال الذي قامت به لمنع تهريب المخدرات وبشكل أساسي حبوب الكبتاغون عبر خطوات استباقية ساهمت وبشكل كبير في الحد من تلك العمليات التي أساءت للبنان وسمعته بين أشقائه في الدول العربية".

وشدد على ضرورة إعادة تفعيل "اللجنة الوطنية لمكافحة المخدرات" التي من شأنها وضع استراتيجيات لمكافحة المخدرات في لبنان وعلاج المدمنين. 

وكانت كلمات لكل من النائب ميشال موسى، ووزير الزراعة عباس الحاج حسن، شددت على خطورة هذه الآفة الآخذة في التوسع لاسيما بين المراهقين، وضرورة التشدد في تطبيق القوانين. 

وكانت دراسات قد أظهرت، أن نسبة متعاطي المخدرات قد ارتفعت لاسيما في السنوات القليلة الماضية مع الإنهيار الاقتصادي والاجتماعي الذي تشهده البلاد، وبعد جائحة كورونا.

كما أن التقارير الصادرة مؤخرا تشير الى وجود أنواع جديدة من المخدرات لم تكن منتشرة من قبل بهذه الكثافة، وبحسب جمعية "جاد" أن اللافت والخطير هو ارتفاع نسبة النساء اللواتي يتعاطين المخدرات الى أكثر من 22 في المئة من المدمينن. 

وكانت قوى الأمن الداخلي قد أعلنت، الى جانب كل العمليات التي تنفذها سائر القوى الأمنية والجيش، عن توقيف عصابة لترويج المخدرات بين تلامذة المدارس، ما يعدّ مسألة في غاية الخطورة على المجتمع اللبناني بأسره. 

تصوير عباس سلمان


تصوير عباس سلمان

 


تصوير عباس سلمان


يقرأون الآن